اخبار لبنان
نعى العديد من السياسيين النائب الراحل ميشال المر، حيث كتب رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسي على حسابه عبر تويتر: "غاب ميشال المر الذي طبع الحياة السياسية. اختلفنا معه في زمن الوصاية وتفاهمنا بعد انتهائها. انتخابيًا تحالفنا وافترقنا ولكننا قدّرنا دائماً محبة الناس له. الرحمة لك ابو الياس والعزاء للعائلة ولمناصريك في المتن الحبيب.".
وكتب أيضاً الرئيس المكلف تشكيل حكومة، سعد الحريري: "غادرنا اليوم دولة الرئيس ميشال المر ، بعد مسيرة سياسية ووطنية حافلة في المواقع الحكومية والنيابية ، وادوار مميزة في معظم العهود والمحطات الفاصلة بتاريخ لبنان".
وأضاف: "بغيابه تنطوي صفحة من الزعامة المتنية وعلامة فارقة من علامات السياسة اللبنانية . أحر التعازي لزوجته وعائلته ومحبيه وللصديق الياس والذين واكبوه ورافقوه لعشرات السنين".
أما رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه، فقال: "ميشال المر كان خصما شريفاً حين يخاصم وصديقاً عزيزاً وكم نفتخر بصداقته. خسره اليوم المتن وكل لبنان. رحمه الله".
وغرد النائب إبراهيم كنعان، كاتباً: "يؤلمنا رحيل النائب ميشال المر في هذه المرحلة الصعبة، من دون أن يحظى بوداعٍ يستحقّه فهو، سواء حالفته أو خالفته، لا يمكنك أن تتنكّر لحضوره الفاعل وبصماته متنياً ووطنياً. عزاؤنا لأفراد أسرته ومحبّيه".
بدوره كتب الوزير السابق وئام وهاب: "كثيرون اختلفوا مع ميشال المر وكثيرون اتفقوا معه، لكن في كل الحالات كان رجلاً ووفياً لصداقاته رحمه الله وأطال بعمر الحبيب إلياس".
من جهته نعاه اللواء جميل السيد، مغرّداً على حسابه عبر تويتر، وكتب: "ميشال المُرّ،
اليوم غاب،
كان مزيجاً من كل شيء،
هُوَ كما هُوَ، ولا يخفي شيئا مِن هُوَ، أو ممّا في هُوَ،
السياسة في دمه حتى النخاع،
كان حزباً في شخص،
الناس والشعبية فوق كل إعتبار،
وفي كل ذلك،
كان لا يشبه إلا نفسه،
ولا يشبهه أحد...
تحبّه أو لا تحبّه،
وفي الحالتين،
يُحزنك غيابه..."
واعلن النائب السابق اميل لحود، في بيان، تبلغه "بحزنٍ شديد نبأ رحيل النائب ميشال المر، وقد كنا نتابع وضعه الصحي، وخصوصا بعد إصابته بفيروس كورونا الذي يحصد الكثير من المحبين".
وقال: "كان الراحل علامة فارقة في السياسة اللبنانية، وخصوصا في وقوفه بجانب المتنيين وخدمتهم، وقد عايشته عن قرب، ولا سيما خلال ولايتي النيابية، وتعلمت منه الكثير أيضا".
وختم: "نتوجه بأحر التعازي لعقيلته وأفراد أسرته، ولعائلته المتنية الكبيرة التي تضم الكثير من المحبين، ولا سيما في بلدته بتغرين".
وكان قد صدر عن عائلته البيان الاتي: "ببالغ الاسى ننعي الى اللبنانيين عموما والمتنيين واهالي بتغرين الاعزاء عموما وفاة دولة الرئيس ميشال المر، واننا التزاماً بالاجراءات الرسمية المتخذة في حال الطوارئ الصحية لمكافحة وباء كورونا، وحرصاً على سلامة المحبين والراغبين في وداع الرئيس المر.
نشكر الجميع على محبتهم ونقدر تفهمهم ونطلب منهم الصلاة على روحه في منازلهم، وعندما تسمح الظروف سنقيم قداساً عاماً على نية الرئيس الراحل".
بقرادونيان
وكتب الأمين العام ل"حزب الطاشناق" النائب هاكوب بقرادونيان على حسابه في "فيسبوك": "برحيل دولة الرئيس ميشال المر خسر لبنان ركنا من أركان التاريخ الحديث ورجل دولة بامتياز. إنه الرجل الإنسان، الصديق، الصدوق والوفي. ونحن في حزب الطاشناق خسرنا صديقا رافق الحزب والطائفة الأرمنية حوالى 55 عاما. أحر التعازي القلبية لعائلته ولكل محبيه".
هاشم
وغرد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم: "يفتقد لبنان اليوم قامة وطنية ستبقى بصماته حاضرة في تاريخ السياسة الوطنية. ميشال المر رجل دولة يحتاج الوطن لأمثالك في هذا الزمن الصعب وسيفتقدك كل من عرفك، ان اقترب او ابتعد عنك في مسيرتك".
الخازن
دوره غرد النائب فريد هيكل الخازن: "دولة الرئيس ميشال المر، رجل في زمن الرجال وبعد أفول ذلك الزمن بقي وحده شامخا كجبل الأرز. الله يرحمو".



