اخبار لبنان

في الوقت الذي تشهد الساحة توترات سياسية مرتبطة بالتجاذبات بين الاطراف حول العديد من الملفات والاستحقاقات، وكذلك بالحسابات الانتخابية الشعبوية، علمت «الديار» ان الرئيس بري اراد من مشاركته في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي انعقد في القاهرة تأكيد وتوجيه رسالة مباشرة بالرغبة في استكمال المبادرة الكويتية للحوار بين لبنان ودول الخليج، وشرح الموقف من سبل ومسار تحقيق التضامن العربي.
\nوتوقعت مصادر مقربة من رئيس المجلس الذي عاد مساء اول امس الى بيروت حصول خطوات في هذا الاتجاه، اي متابعة المبادرة الكويتية في غضون الايام المقبلة، وان رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم سيكون له دور بارز في هذا الاتجاه.
\nوقالت المصادر ان الحوار مع دول الخليج العربي يقتضي بان يعزز لبنان موقفه الموحد تجاه اسس الانقاذ ومعالجة الانهيار الاقتصادي والمالي من جهة، وسبل اعادة تعزيز الروابط وتحسين العلاقات بين لبنان ودول الخليج والعرب عموما.
وعما اذا كان هناك مبادرة للرئيس بري لتعزيز التهدئة الداخلية قالت المصادر انه كان دائما مع كل ما من شأنه ان يخفف الاحتقان في البلاد، لكن ليس هناك من مبادرة محددة حتى الآن.
وعن غاية الرئيس بري المشاركة شخصيا في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في هذا التوقيت اوضحت المصادر ان عنوان المؤتمر هو التضامن العربي وان رئيس المجلس كان دائما اول الداعين للتضامن الحقيقي والفاعل بين العرب انطلاقا من الالتزام بالقضية المركزية القضية الفلسطينية.
\nواضافت ان اي مؤتمر يكون فيه حضور عربي جامع وبمشاركة سوريا يحرص الرئيس بري على ان يكون حاضرا وفاعلا فيه ولقد شاركت سوريا في هذا المؤتمر الى جانب اخوانها البرلمانيين العرب.
\nواشارت المصادر الى اهمية اللقاءات التي اجراها الرئيس بري مع رؤساء المجالس العربية على هامش المؤتمر، بالاضافة الى اللقاء التشاوري الذي عقد قبل افتتاح المؤتمر على مستوى رؤساء المجالس والوفود البرلمانية.
\nالديار