اخبار لبنان

أفادت معلومات قناة الـ"ام تي في" عن تسجيل حركة ناشطة لـ"الخليلَيْن" المعاون السياسي للرئيس نبيه برّي، النائب علي حسن خليل، والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله"، حسين الخليل، بإتجاه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي خلال الساعات الـ24 الماضية تخللها أكثر من لقاء مع ميقاتي بالتوازي مع تواصل غير مباشر بين ميقاتي ورئيس "التيار الوطني الحر"، النائب جبران باسيل، جعل الأمور تتقدم على مستوى التأليف.
وأشارت الى أنّ "منسوب التفاؤل بإمكان ولادة الحكومة الذي كان عالياً فترة قبل الظهر تراجع بعد زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الثانية إلى بعبدا بعد الظهر.."
من جهتها، وفي سياق متّصل، قالت مصادر بعبدا للـ"ام تي في": "متفائلون بإمكان ولادة الحكومة وعون قال لأحد المقربين "صرنا في إطار وضع اللمسات الأخيرة على الحكومة".
كما أشارت مصادر متابعة للتأليف لـ"الجديد" الى أن "الأمور تتقدم حكومياً بعد حراك لافت للخليلين بإتجاه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي سجل لأكثر من مرة خلال الساعات الأخيرة بالتوازي مع تواصل غير مباشر بين ميقاتي و باسيل."
مصادر قناة "المنار" ذكرت بان المدير العام الامن العام اللواء عباس ابراهيم التقى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي امس وحمل معه محصلة اللقاء الى بعبدا اليوم. ولفتت المصادر الى ان عقدة حقيبة الاقتصاد لم تحل فيما تم الاتفاق على حل جزئي للعقدة المستجدة اي تسمية الوزيرين المسيحيين من خارج حصتي الرئيس ميشال عون وميقاتي، اذ جرى التوافق على احد الوزيرين وبقي الاخر.
وكانت مصادر مقربة من الرئيس نجيب ميقاتي أشارت أنَّ الحكومة في طريقها إلى التشكيل بعد تذليل العقبات، معتبرة أنَّ أحدا لا يستطيع تحمل مسؤولية التعطيل. لكنها بنفس الوقت تتخوف من التفجير المفاجئ في أخر لحظة، كما حصل يوم الثلاثاء الماضي، حيث كان من المفترض أنَّ تولد الحكومة يومها، ولكنها تفجرت في أخر الطريق. وتقول المصادر انَّ مشكلة الرئيس المكلف كانت أنه يتشاور مع رئيس الجمهورية أول يوم ويتفقان، يعود ثاني يوم ليتفاجئ بمطالب مستجدة تعجيزية.
ولفتت الى أنَّ الرئيس ميقاتي قدم عبر وساطة اللواء عباس ابراهيم تشكيلة حكومية بالتشاور مع كل الأطراف، أولهم رئيس الجمهورية، ويبدو أنَّ الاتجاه هو لإعلان حكومة خلال هذا الاسبوع.
اخبار لبنان
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان