اخبار لبنان

شهد ضريح الرئيس رفيق الحريري في وسط بيروت توافدا لعشرات الشخصيات السياسية والديبلوماسية والاجتماعية والفكرية والروحية، في الذكرى 18 لاغتياله.
وترافق ذلك مع تقاطر آلاف المواطنين من مختلف المناطق لإحياء الذكرى، وللترحيب بالرئيس سعد الحريري.
وغصّ الضريح ومحيطه، بالاضافة الى الباحة الخارجية لمسجد محمد الامين وصولا الى تمثال الشهداء بالحشود، مع قدوم المزيد من مؤيدي "المستقبل" رافعين رايات التيار الازرق مع بثّ أغانٍ وطنية وحماسية.
ووصل سعد الحريري الى ضريح والده وسط الهتافات، وصافح أنصاره. وبعد قراءة الفاتحة عن روح والده، قال:"الله يرحم رفيق الحريري ويعين لبنان".
ولدى سؤاله عما يعني له هذا المشهد في هذه الذكرى، أجاب باقتضاب: "عنالي الدنيا كلها".
في بيت الوسط
وعقب انتهاء مراسم إحياء الذكرى في وسط بيروت، توافدت الحشود الشعبية إلى بيت الوسط، حيث تجمعت في الباحة الخارجية، وأطلقت شعارات التأييد والدعم والمحبة للرئيس سعد الحريري.
وأطل الرئيس الحريري على الحشود وحياهم قائلا: "أنتم ضمانة لبنان، وأنا أفديكم. سبق أن قلت لكم ان هذا البيت سيبقى مفتوحا، وإن شاء الله سيبقى مفتوحا بوجودكم ومحبتكم. أنتم الناس الطيبون الذين بكوا على رفيق الحريري، وهذا البيت سيكمل هذا المشوار معكم بإذن الله. أدامكم الله وجازاكم كل خير ورحم الله الشهيد رفيق الحريري، ولنقرأ الفاتحة عن روحه".