اخبار لبنان
أشار نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني لل " أم تي في " الى أن مدى تأثير العقوبات على تشكيل الحكومة يعود .لردّة فعل السياسيين اللبنانيين الذين يشاركون بعمليّة التأليف
وأكد أن أموال سيدر لن تفتح إلا إذا بدأت الإصلاحات، معتبرا انها إذا بدأت من الغد مع حكومة متناغمة تعمل عليها فلن يكون هنالك مساعدات من البنك الدولي قبل الشهر الرابع أو الخامس من العام 2021
وأشار الى أنه على المنظومة السياسية أن تترك السلطة التنفيذية كي تتمكّن من القيام بالخطوات الإصلاحية من دون تدخلات وابعادها عن الحكومة وسماع صوت الناس.
وقال:" ما يحصل اليوم هو تعميق للأزمة أكثر وعصر لما تبقّى من أموال في المركزي والتي لا حلول لتعويضها.
وتساءل :" اذا كان تشكيل الحكومة صعب لهذه الدرجة فكيف سيكون عملها؟ كيف ستتمكن من اتخاذ قرارات مصيرية كتحرير سعر الصرف وتحديد موظفي القطاع العام ورفع الدعم وضبط الحدود ووقف التهرب الجمركي؟."
واعتبر أن وجود الرئيس الفرنسي بعد انفجار بيروت طمأن الناس بأنّ الأمور ستُحلّ ولا يمكن استخدام المعادلة ذاتها التي كانت تُعتمد سابقاً من أجل استعادة الثقة.
وعلّق على مسألة رفض القوات الدخول في الحكومة أو تسمية الحريري، معتبرا انها ليست تهرّباً من المسؤولية.
وتابع:" الحريري رفض أن يسمع ما قاله له الناس "ما بدنا .ياك" وليتحمل مسؤولية قراره بالعودة الى رئاسة الحكومة
وتمنى أن يسارع البنك الدولي بتصنيف لبنان دولة منخفضة الدخل لأنّ ذلك يساعد في الحصول على المساعدات في العام 2021 وعلى دعم أسعار الأدوية وكل التصنيفات ستضع لبنان بين الدول المتعثرة المهددة بالجوع.
واعتبر أنه قد يكون هناك أولويات أكبر بكثير من الملف الإيراني اللبناني السوري وعدم الاستعجال في اعتبار أن السياسات الخارجية ستتغيّر
وقال :" الحل هو في تصنيف لبنان كدولة متدنية الدخل عندها تستطيع الدول تصنيع الدواء بأسعار أقلّ وبالتالي يصبح بإمكاننا استيراده ولماذا لا تُصدر وزارة الصحة لائحة بالأدوية الضرورية لدعمها عوضاً عن دعم كافة الأدوية بالإضافة إلى التركيز على الصناعة المحليّة؟."
واعتبر ان العقوبات حصلت على أساس قانون يرتبط باستغلال السلطة والفساد وغيرها من الأمور وهي بمثابة مسارٍ إجرائي بدأ ولن يتوقّف عند شخصيّة واحدة والإدارة الأميركية شاءت أن تكون العقوبات قائمة على هذا القانون ولا علاقة لها بالمسيحيين.
وفي الأخير، أكد أن حزب القوات ليس بوارد استغلال قرار العقوبات على باسيل ليقوم بردّات فعل عاطفيّة أو شعبيّة.



