اخبار لبنان
رأى رئيس مجلس المندوبين في الجامعة اللبنانية الدكتور علي رحال، في بيان، ان "الالتزام الكامل بالاضراب ليومين واجب، ولا يمكن السماح بالاستهزاء بمصالح اساتذة الجامعة اللبنانية".
وقال: "أنا الأكثر حرصا، كما الكثيرين، على مصلحة الطلاب وسمعة الجامعة، ولا أراها اليوم تتضرر بالاضراب، لا بل اكثر من ذلك، على الطلاب اليوم مساندتنا، فنحن ننطلق بخطوات مدروسة ومحسوبة وفي الأوان الصح على رغم الوقت الضائع الذي يمر به البلد".
أضاف: "اليوم مطلوب التضامن والتوحد من قبل جميع الزملاء: ملاك، تفرغ وتعاقد. وما صدر من مرسوم بضم ثلاثة زملاء إلى الملاك هو قانوني لكنه افتقد الى الشرعية والمصلحة العامة، وان كنا لا ننادي بالعودة عنه بل بالبناء عليه لإصدار مرسوم يحفظ على الأقل حق أساتذة أنهوا تعاقدهم مع الجامعة بنتيجة عمر التقاعد فلا يصيبهم ما أصاب علي المعوش".
وختم: "الالتزام يا زملاء لنحفظ وحدتنا ولنوجه الرسالة اللازمة للحاضر والقادم، إلى العمل مجددا".
وكان طلاب الجامعة اللبنانية في الشمال قد أعلنوا، في بيان، أنهم عرضوا في اجتماع إلكتروني “دعوة الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين إلى الإضراب نهاري الثلاثاء والأربعاء في 3 و4 تشرين الثاني المقبل”.
واعتبروا “كطلاب جامعيين يرون أن مستقبلهم مهدد فعلا، وهم الذين أيدوا بقوة كحركة طالبية، مطالب الاساتذة في كل فترة وحين”، أن “الدعوة إلى الاضراب في ظل هذه الظروف، دعوة غير صحيحة وغير مناسبة، لا في زمانها ولا من حيث توقيتها، فطلاب الجامعة اللبنانية الذين وجدوا أنفسهم في ظروف صعبة وشاقة منذ أن بدأت جائحة كورونا، والتي فرضت عليهم وقائع قاسية، تخللتها فترات تعطيل استمرت لأشهر واسابيع، وانقطاع في الامتحانات، ومن ثم القرارات التي قضت باقفال مناطق وترك أخرى، مما عرض مستقبل الطلاب لخطر كبير، ووضعهم في حالة نفسية ومعنوية متردية، وتحت أثقال وضغوط مادية كبيرة، عدا عن أن قسما من الطلاب كما أفراد من أسرهم وعائلاتهم اصيب بالعدوى، أو وجد نفسه تحت الحجر الصحي، مما منعهم من اكمال امتحاناتهم. إضافة إلى كل ذلك جاء قطع الطرقات خلال فترة الامتحانات والحالة العامة ليفرض عطلا قسرية”.



