اخبار لبنان

قال النائب شامل روكز بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون من بعبدا: "لم اسم احدا لانني اعتبر ان المنظومة السياسية التي عملت منذ فترات ماضية وحتى اليوم، اوصلت البلد الى ما هو عليه اليوم على الصعد الاجتماعية السياسية والاقتصادية والمالية. هذه المنظومة لا يمكنها النهوض بالبلد، وهي لا تملك مشروعا سليما له، واعتبر البديل عن ذلك حكومة مستقلين اختصاصيين من أصحاب الكفاءة والخبرات والادراك، يمكنهم العمل من خلال برنامج إصلاحي حكومي يحاكي شروط صندوق النقد الدولي والدول المانحة لإنقاذ البلد بشكل صحيح. واعتبر انه كي تستطيع هذه الحكومة العمل، فهي بحاجة الى صلاحيات استثنائية، وكوني في مجلس النواب انا مطلع على مقدار الوقت الذي يتطلبه إقرار كل قانون إصلاحي، وكيف يصل باسم ويقر باسم آخر".
أضاف: "من هنا، اعتقد ان الصلاحيات الاستثنائية لحكومة تحوز على ثقة المجتمعين السياسي والدولي والشعب اللبناني، هي الحل في المستقبل لهذا الموضوع، علما ان هذه الحكومة تصل قبل الانتخابات النيابية بسبعة اشهر، وسيكون دورها التحضير للانتخابات من خلال صراع العناوين التي وضعتها المنظومة منذ زمن وحتى اليوم، وهي: حقوق الطائفة السنية، حماية المقاومة، حقوق الطائفة المسيحية وهي عناوين سيتم استعمالها اكثر واكثر تحضيرا للانتخابات. لذلك، لم اسم احدا وآمل ان تكون مرحلة التأليف المقبلة لضم مستقلين اختصاصيين خارج الاطار الموجود حاليا والذي اعتبره فاشلا سلفا".
وسئل: هل قلت هذا الامر لرئيس الجمهورية ومنذ متى لم تره؟
أجاب: "نعم قلت هذا الامر لرئيس الجمهورية. اما الشق الثاني من السؤال، فهو ليس بمسلسل للتطرق اليه في كل مرة، فأنا اراه في المناسبات وهي شؤون عائلية فيما انا اتحدث بالسياسة".
سئل: هذا الموقف يقربك من نواب آخرين؟
أجاب: "هذا موقفي منذ زمن، ففي المرات الثلاث للتكليف، اتخذت قراري نفسه لجهة المطالبة بحكومة اختصاصيين وصلاحيات استثنائية من المجلس النيابي، لانني اعتبر ان العرقلة التي ستحصل ستكون بنسبة كبيرة في مجلس النواب تحضيرا للانتخابات النيابية".
سئل: ألم تجد أي شخصية لتسميتها؟
أجاب: "لا اريد ان اختار احدا لمجرد الاختيار، واذا لم يكن هناك من فرصة لترؤسه الحكومة، فلن اسم احدا لاحراق اسمه".