اخبار لبنان
قالت وزيرة المهجرين في حكومة تصريف الاعمال غادة شريم في حديث لل" ال بي سي": نحن تحت سقف العدالة والقضاء ولكن كان يجب التحقيق مع الموظفين قبل تسريب الاسماء، وأتمنى من القاضي عويدات فتح تحقيق لمعرفة من سرّبها والتسريع بتحويل القضية الى النيابة العامة لتبيان الحقائق وانصاف الجميع."
وأضافت:" علامة استفهام كبيرة على وزارة المهجرين ووجود ملفات غير مدروسة فيها يثير بعض الشكوك وأؤكد اليوم انتفاء وجود هذه الوزارة ويجب بدء التفكير بالمستقبل ويمكننا استبدالها بوزارة للتخطيط والتنمية."
وناشدت شريم كل من يريد اعادة الاعمار مراجعة الوزارة، قائلة:" فعدد الذين تقدموا الى الوزارة قليل نظرا لعدد الارقام الموجودة." وأكدت انها ستسلم الوزير الجديد أرقامًا واضحة وتمنت عليه متابعة دراسة الملفات من أجل الوصول إلى إقفال الوزارة.
وعن حكومة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، قالت:" حكومة دياب عملت قدر الإمكان ولو قلبت الطاولة أكثر لكانت أنجزنت أكثر."
وتابعت:" الشعب وبقسمه الكبير بات جزءا من هذه المنظومة الفاسدة للأسف وما نشهده من احتكار للاسعار أكبر دليل على ذلك. فدعم الدواء والمحروقات والطحين ليس جديدا في تاريخ لبنان والجديد هو السلة الغذائية والحكومة استقالت في آب لكن الامور تراجعت إلى الوراء سريعا."
ومن ثم تساءلت:" بكلّ موضوعية القضاء لا يزال منكفئ، كلّ يوم نسمع عن فساد هنا او هناك، أين هم القضاة "الاوادم"؟ أين الثورة اليوم، لماذا لم يتحرّك الناس بعد؟ قدّموا اخبارات الى القضاء، اليوم مهمة الشعب ومن يظن أنّ هناك كيدية سياسية بفتح الملفات فلتفتح ملفات الكلّ وليقع الهيكل على رؤوس الجميع؟."
واعتبرت شريم أن سلامة لم ينفذ قرار الدولة بالكشف عن حساباتها بمعزل عن السرية المصرفية والحكومة قاتلت لإنجاز التدقيق الجنائي حتى بعد استقالتنا.
وأضافت:" هناك جهات دولية تحمي حاكم مصرف لبنان وتمنع محاسبته او مساءلته ويجب التأكيد أنّ ليس سلامة وحده من يحمل مسؤولية ما وصلنا إليه."
وتابعت:" رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس بوارد التخلي عن حاكم مصرف لبنان".



