اخبار لبنان

قال عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله يقول لـ"المركزية" : "كان من الطبيعي ان يمارس الرئيس بري صلاحياته الدستورية وواجبه الوطني في الدعوة الى جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية والتي جاءت في سياق اللعبة الديموقراطية وفتحت الباب جديا امام اجراء الاستحقاق الرئاسي الذي نأمل اتمامه قبل انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال عون في الواحد والثلاثين من الشهر الجاري وإلا، وكما تبين من مسار الجلسة التي أكدت قدرة الفريقين المتنافسين على التعطيل، فان الامور ذاهبة الى الفراغ اذا لم يبادر الطرفان الى التنازل لمصلحة البلد وابنائه المكتوين بنار الاسعار وعدم توفير الحد الادنى من مقومات الحياة".
وردا على سؤال حول توزيع اللقاء الديموقراطي اصواته بين معوض والورقة البيضاء نفى عبدالله ذلك مؤكدا انتخاب جميع الاعضاءالمرشح معوض معتبرا ان عملية الانتخاب برمتها جرت على المكشوف وحتى منها الاصوات 63 لفريق ما يعرف بالممانعة . وفي ضوء النتائج التي افرزتها الجلسة فان الحزب التقدمي واللقاء الديموقراطي كثفا مشاوراتهما مع بقية الفرقاء بغية الوصول الى اوسع تفاهم لانتاج رئيس لبناني عاقل وانقاذي يؤمن بموقع لبنان العربي واقامة افضل العلاقات مع الاسرة الدولية. وان اللقاءات سوف تتكثف مع جميع قوى المعارضة بمن فيهم نواب التغيير لان انقاذ البلاد هو الهدف الاساس من تحركنا وفي المقدمة وليد بك الذي لم يتوان عن لقاء حزب الله من اجل ذلك .