اخبار لبنان
علي الطاهر في واجهة المشهد وتحرك لبناني لاحتواء التصعيد في الجنوب

قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان الرسمي يتخذ في هذه المرحلة وضعية استنفار استثنائي، في ظل ضغوط ميدانية إسرائيلية متصاعدة في الجنوب. فاللقاءات التي يجريها الرئيس عون، خلال هذه المرحلة، إقليمياً ودولياً، والتي تشمل حالياً إيطاليا والفاتيكان، هي محاولة طارئة لتثبيت مظلة دولية في الجنوب، قبل نحو 3 أشهر من موعد انتهاء ولاية قوات الأمم المتحدة الموقتة («اليونيفيل») المقرّر مع نهاية السنة الجارية. وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري، قد حذّر من أنّ غياب هذه القوات يُسقط المظلة الضامنة لتطبيق القرار 1701، ويترك الجنوب مكشوفاً أمام أي ترتيبات أمنية جديدة. وربما تكون هناك حاجة إلى استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي، لإيجاد قوة بديلة، تحظى بتوافق لبناني، في ظل التعقيدات الدولية.
ورأت المصادر، أنّ ما يفاقم المخاطر، ويدفع إلى تفعيل الاستنفار، هو الوضع الميداني الذي تتّجه به إسرائيل نحو مزيد من التصعيد، بالقصف والغارات، فيما عمليات التفجير لا تتوقف في مناطق صور ومرجعيون والنبطية وبنت جبيل، وتطيح ما بقي من بنية تحتية ومدنية، فيما تبقى تلة علي الطاهر عنوان المواجهة المقبلة.
ووفق المصادر نفسها، إنّ أي تحرّك إسرائيلي صوب هذه التلة سيكون مربوطاً بحسابات بنيامين نتنياهو الداخلية، إذ قد يسعى إلى استغلال أي عمل عسكري واسع هناك، في توقيت يخدم أجندته الانتخابية.





