اخبار لبنان
في وقت يرتفع الصوت اكثر فاكثر تحذيرا من ازمة انقطاع عدد كبير من الأدوية نتيجة عدة اسباب بدءا من التهريب مرورا بسعر صرف الدولار وصولا الى فتح الاعتمادات، كان لافتا اعلان وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن يوم الاحد الفائت عن أن "وزارة الصحة حجزت عبر منصة كوفاكس حصة لبنان من لقاحات كورونا والتي ستتوفر للبنانيين بالحد الأقصى في شهر كانون الأول أي قبل نهاية العام الحالي". وأشار "احتمال كبير بالحصول على اللقاحات في شهر تشرين الثاني".
ولكن في المقابل وكما هو معلوم لم يعلن بعد ان هذا اللقاح او ذاك بات معمولا به على مستوى العالم واعتمد رسميا، لا بل هناك العديد من اللقاحات التي ما زالت في مرحلة التجارب؟
فعن اي لقاح يتكلم الوزير؟ هل هو يستبق كل دول العالم؟
ما هي كوفاكس؟
كوفاكس هي التجمع العالمي للقاحات كورونا الذي يشكل جزءا من آلية دولية أنشأتها الأمم المتحدة في آب الفائت لتسريع الوصول العادل إلى كل وسائل مكافحة وباء كوفيد-19، وتضم مبادرة كوفاكس تسعة لقاحات مرشحة مدعومة من الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI)، بالإضافة إلى تسعة لقاحات مرشحة أخرى في طور التقييم، في حين تجري محادثات مع منتجين آخرين لا يتلقون حالياً أي تمويل لأنشطتهم المتعلقة بالبحث والتطوير في إطار المبادرة – مما يتيح لمرفق كوفاكس أكبر محفظة من اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 وأكثرها تنوعاً في العالم.
وكان قد اعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن أكثر من 170 دولة انضمت إلى خطة (كوفاكس) العالمية التابعة للمنظمة، وذلك للمساعدة في شراء لقاحات مرض كوفيد-19 وتوزيعها بشكل عادل حول العالم.
اللقاح
وماذا عن لبنان؟ اشار مصدر طبي انه لا يمكن للبنان- الذي انضم الى كوفيكس- ان يستعمل اي لقاح دون اذن منظمة الصحة العالمية، وهي لغاية اليوم لم توافق على اي لقاح. وقال لقد بدأ استعمال لقاحين (روسي وصيني) في عدد من الدول منها الامارات المتحدة، لكن ذلك ضمن المرحلة التجريبية الثالثة phase 3، وبالتالي لم يصل اي منها الى المرحلة النهائية التي تسمح باعتماده.
وردا على سؤال اوضح المصدر ان " كوفاكس"، ستقدر حاجة كل دولة للقاحات، حيث على اقل تقدير يجب ان يتوفر اللقاح لـ 50% من سكان اي دولة يخصص لفئات التي لها الاولوية، مثل كبار السن والصغار، والذين يعانون من امراض مزمنة ...
الموعد
واوضح المصدر ان اي لقاح لن يعمم قبل نهاية العام الجاري، لا بل حسب جامعة اوكسفورد، لا لقاح قبل نيسان.
وختم مشددا على الكمامة والتزام التباعد الاجتماعي، الامر الذي يعطي نتيجة فاعلة، ويجعل نسبة الحصانة تصل الى 50%، اي كالمرحلة الاولى من اي لقاح.
رانيا شخطورة



