اخبار لبنان

على الصعيد المعيشي، فان الازمات تتجاوز قدرات الدولة على الحل، في ظل أزمة مالية عاصفة وحاجة كل القطاعات المتعلقة بحياة الناس الى الدعم المالي من مصرف لبنان بدءا من القمح الى المحروقات والادوية المزمنة، والحل العملي ينتظر الدعم الدولي والعربي، وحتى تلك اللحظة فان الازمة الاقتصادية ستتفاقم مهما بلغت تعاميم الدولة التي دخلت «الكوما الانتخابية»، مع اهتمام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في هذا الاستحقاق لدعم التيار الوطني، وانتقال الرئيس نبيه بري الى المصيلح والرئيس نجيب ميقاتي الى طرابلس قريبا، وهذا ما سيؤدي الى شلل الدولة على مختلف الصعد.
ورغم هذه الانشغالات فان الرئيس ميشال عون بقي مصرا على تمرير التشكيلات الدبلوماسية وطرحها من خارج جدول الاعمال في جلسة مجلس الوزراء في بعبدا اليوم بالاضافة الى سلة من التعينات الادارية، مقابل رفض ميقاتي مدعوما من بري لهذا البند، وهناك استحالة في التوافق على توزيع الحصص والاسماء قبل ١٥ ايار، فكيف ستتصرف الحكومة ؟ كما ستناقش الحكومة الوضع المالي وكيفية التغطية المالية لتامين الدعم لاستيراد القمح واعطاء سلفة مالية للكهرباء تقدر بـ ٧٨ مليون دولار.
الديار
تكنولوجيا وعلوم
لايف ستايل
كرة القدم
ثقافة ومجتمع