اخبار لبنان
اعتبر رئيس تيار المرده سليمان فرنجية ان القاضي فادي صوّان يبحث عن النجومية ويسعى لإرضاء الرأي العام، مؤكداً ان فنيانوس سيمثل أمام القضاء، قائلاً: "هناك رأي عام غاضب ونحن معه ونريد الحقيقة".
وقال في حديث لـ "صار الوقت": "ضميرنا وضمير الوزير السابق يوسف فنيانوس مرتاح وهو سيمثل أمام القضاء".
وأضاف: "فلنفتش عمن أدخل الباخرة ومن أدخل نيترات الأمونيوم الى العنبر رقم 12"، والمسؤول الأول الأخير عن وجود نيترات الأمونيوم في المرفأ هي الأجهزة الأمنية ورئيس الجمهورية لأنه رجل عسكري ويعرف مدى خطورة هذه المواد"، قائلاً: "أشك في توقيت انفجار بيروت المناسب 100 % مع الوضع في لبنان لتحريك الشارع وهذا التوقيت يشبه نتيجة انفجار الحريريط.
كما سأل: "رئيس الجمهورية رجل عسكري ويعرف ماذا يعني الأمونيات وتلقّى تقريراً عن المخاطر فلماذا لم يتدخّل؟"، كاشفاً أن فنيانوس لم يبلّغه عن وجود نيترات الأمونيوم في المرفأ.
وجزم أن "ليس لحزب الله دور في انفجار المرفأ كما يصوّر الاعلام اللبناني"، قائلاً:" وما سمعناه عن الباخرة هو أنّ المواد كانت متجهة الى سوريا ولكنها لم تكن للنظام وان كانت فليس حزب الله من سيرسلها الى سوريا".
وقال فرنجية: "انا مستعد لاي مناظرة مع اي اسم مفترض لرئاسة الجمهورية او اسم مطروح هذا اذا حصلت انتخابات رئاسية".
وعن الثورة اعتبر فرنجية ان لا قائد للثورة لأن اليوم مطلوب الفوضى وكشف ان هناك جوّ تمويلي للإعلام وللثورة من اجل خلق الفوضى في لبنان، قائلاً: "أخشى الحرب الأهلية والفتنة ونحن على أبواب تسوية فانتبهوا وهناك من يأخذ المسيحيين الى مشروع انتحاري ولا مجال لقيام الفدرالية في لبنان".
وكشف أنه ضد حصول "التيار الوطني الحرّ" على الثلث المعطّل في الحكومة الجديدة، قائلاً: "سمّيت الرئيس سعد الحريري من منطلق مصلحة لبنان ولن نسمّي أحدا لا يوافق عليه السنّة".
وقال: "نحن نحب الثوار ومطالبهم هي مطالبنا ونحن حاربنا سياسات الحريري المالية يوم كنتم اطفالاً وكنا السباقين في هذا المجال واليوم لن نرضى بالتعدّي على كراماتنا وروحوا شوفوا مين وصلكن لهون وصوّبوا صح !".
وأضاف: "إذا حدا بيقرّب ع كرامتنا رح نقرّب ع كرامتو ومن يقترب من ناس يخصّوننا في مناطق هو قويّ فيها فنسقترب من ناس يخصّونه في مناطقنا".
وعن الحكومة اعتبر ان الحريري لم يختَر الوزراء المسيحيين بل اختار جزءاً منهم من لائحة رئيس الجمهورية ميشال عون و أنه سمّى وزير المال الشيعي للحكومة المقبلة.
وأضاف: " من يحب عون يجب أن ينصحه بالرحيل".
وعلق على العقوبات على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، قائلاً: "تعاطفت معه عند اعلان العقوبات الأميركية وتراجعت بعد مؤتمره الصحافي".



