اخبار لبنان

بدأ الثوار بالتجمع عند ساحة الشهداء لتنفيذ تحرك مركزي لمناسبة الذكرى الاولى لانطلاق تحركات 17 تشرين، اضافة الى تحركات في مختلف المناطق اللبنانية.
وفي هذا السياق، قامت القوى الضاربة بوضع حاحز عند نقطة الدورة للتدقيق وتفتيش السيارات.


ساحة الشهداء
وردد المحتجون في ساحة الشهداء الشعارات التي نادوا بها في تحركاتهم منذ بدايتها.
وشدد المحتجون على "تمسكهم بثوابت ومبادىء حراكهم، وعلى رأسها إجراء انتخابات نيابية مبكرة وتنفيذ الاصلاحات ومحاكمة الفاسدين والسارقين واسترجاع المال العام المنهوب، إضافة الى محاكمة ومحاسبة المسؤولين عن انفجار 4 آب ورفض استمرار السلطة الحالية".
كما عدد من المشاركين أن التحركات مستمرة حتى "تحقيق المطالب المشروعة وإعادة النهوض بالوطن من جديد، وصولا إلى دولة المواطنة وإلغاء دولة الطائفية والمحاصصة، وضرورة تشكيل حكومة ثورية لديها صلاحيات استثنائية تشريعية لردالمال المنهوب وإجراء انتخابات نيابية مبكرة".
ووصلت إلى ساحة الشهداء، مسيرة ومواكب سيارات بعنوان "لأجل لبنان فقط" و"جبهة 17 تشرين"، رفعت الرايات والأعلام اللبنانية.
وللمناسبة احتشد متظاهرون أمام شعلة "17 تشرين" مقابل مؤسسة كهرباء لبنان، رافعين لافتات تطالب بمحاسبة كن كان مسببا للانفجار الكارثي في مرفأ بيروت، ووجهوا التحية إلى أرواح الشهداء، وسط إجراءات للجيش وقوى الأمن الداخلي، وتحويل السير إلى شوارع الصيفي الداخلية.
وكانت مسيرات سيارة قد انطلقت من الساحة ابتداء من الثالثة من بعد ظهر اليوم، لتجوب مناطق في بيروت.

صيدا
أحيا ناشطون من حراك مدينة صيدا، ذكرى 17 تشرين، بالتجمع عند تقاطع إيليا، مطلقين هتافات تؤكد المطالب واستمرار التحركات حتى تحقيقها.
وافترش عدد من المشاركين الأرض، قاطعين الطريق بشكل جزئي، ليقوم الجيش اللبناني بعد وفترة وجيزة بفتحها.
بالتزامن، انطلق ناشطون من حراك صيدا، من تقاطع إيليا، بمسيرة سيارة للمشاركة في التحرك المركزي في وسط بيروت.
كما نفذ بعض الناشطين في المدينة، وقفات احتجاجية أمام فروع مصرف لبنان وعدد من المصارف في المدينة، وكتبوا على جدرانها شعارات ضد سياسة المصرف المركزي، كما رددوا هتافات منددة بالسياسات الاقتصادية والمالية "التي أوصلت البلد إلى الانهيار وأفقرت المواطنين".

بعلبك
نفذت مجموعة من حراك بعلبك، وقفة احتجاجية في ساحة الشاعر خليل مطران قبل الانطلاق إلى ساحة الشهداء في بيروت، للمشاركة في الحراك المركزي لكل الساحات.
وشدد خالد علي صلح باسم الحراك على "انها انطلاقة جديدة للثورة السلمية التي تبنى على قيم وطنية حديثة، في مقدمها نبذ الطائفية والتوجه نحو المواطنة لبناء دولة القانون والمؤسسات ومحاربة الفساد".
واضاف: "لاستعادة الأموال المنهوبة واستقلالية القضاء والخروج من عباءة الزعيم وتأمين الخدمات العامة لكل مواطن بالعدل والمساواة، بالإضافة إلى إعادة تكوين السلطة على أسس ديموقراطية".

صور
انطلق عدد من محتجي ساحة العلم في صور على متن باصات، للمشاركة في الذكرى السنوية الاولى لـ17 تشرين وفي المسيرة التي ستقام في العاصمة بيروت، حيث ستضاء شعلة الثورة.
وقد رفع الناشطون الاعلام اللبنانية واللافتات، مؤكدين استمرارهم بالمسيرة حتى تحقيق المطالب.

طرابلس
أحيت مدينة طرابلس الذكرى السنوية الاولى لـ17 تشرين، بمسيرات ولقاءات وأنشطة مختلفة.
وفي هذا الاطار، انطلقت أربع باصات لهيئة "تجمع ثوار 17 تشرين طرابلس الفيحاء" من ساحة النور متّجهة إلى بيروت للمشاركة في تجمع ساحة الشهداء إحياء للذكرى.
كما نظمت جمعية "بيت الاداب والعلوم" وحملة "بكفي"، مسيرة بالمناسبة جابت شوارع طرابلس وصولا الى ساحة عبد الحميد كرامي حيث نفذ المشاركون جدارية بشرية على شكل العلم اللبناني وسط هتافات مطلبية تناولت الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي وصل إليها البلد.
كما عمد ناشطون من حراك طرابلس ليلًا، إلى اشعال الإطارات في ساحة عبد الحميد كرامي "النور"، ورددوا الهتافات المطلبية، مؤكدين الاستمرار بالتحركات حتى تحقيق كل المطالب
عكار
نظم ناشطون في مجموعات من حراك محافظة عكار، لقاء جامعا، في ذكرى 17 تشرين، عند مفترق مطار القليعات في سهل عكار.
وألقيت كلمات بالمناسبة أكد فيها المتحدثون على استمرار الحراك "حتى تحقيق كل الأهداف المعلنة بإسقاط منظومة الفساد ومعاقبة ناهبي المال العام".
وألقى رواد عنتر كلمة باسم ناشطي عكار، دعا فيها الى "الإفراج عن كيندا الخطيب"، معتبرا انها "ليست عميلة بل تم تلفيق الملف لها، وهي بمثابة معتقلة سياسية".
ثم ألقى أحمد طالب كلمة باسم "منتدى عكار" تحدث فيها عن "الحرمان الموجود في المنطقة وما يعكسه تجذر هذه السلطة في فسادها".
كما كانت كلمة لبيار الخوري باسم "مجموعة بوسطة الثورة" تحدث فيها عن أهداف البوسطة ب"كسر حواجز الطائفية والمناطقية".
وألقى محمد العلي كلمة باسم العسكريين المتقاعدين، ثم أطلق الفنان ابراهيم أغنية من وحي المناسبة قبل أن تتجه "شعلة 17 تشرين" نحو بيروت.

زوق مكايل
وتجمّع ناشطون على المسلك الغربي لأوتوستراد زوق مكايل مقابل كنيسة مار شربل، تحت شعار "مكملين منوصل للحرية"، حاملين علما كبيرا كتب عليه "حكامنا سرقوا الأرزة وصرفوا حقا"، والأعلام اللبنانية ولافتات تطالب بانتخابات نيابية مبكرة، على وقع أغان وطنية ووسط انتشار للجيش وقوى الأمن الداخلي.

جل الديب
كما تجمّع ناشطون في جل الديب قرب "خيمة الثورة"، استعدادا لازاحة الستارة عن اللوحة التذكارية لانتفاضة 17 تشرين، وذلك قرب "خيمة الثورة"، تحت شعار "لبنان مكمل بالثورة"، على وقع النشيد الوطني، ووسط انتشار للجيش وقوى الأمن الداخلي.
واللوحة عبارة عن قطعة رخامية بشكل خارطة لبنان حفرت عليها عبارة "ثورة 17 تشرين 2019- ثوار المتن".
وتحدث مشاركون في التحرك فأكدوا ان "شعلة 17 تشرين لن تنطفئ حتى تحقيق اهدافها"، مجددين المطالبة ب "اسقاط السلطة الحاكمة ومحاسبة الفاسدين واستعادة الاموال المنهوبة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة تنتج سلطة جديدة"، اضافة الى المطالبة ب"كشف حقيقة انفجار مرفأ بيروت ومحاسبة من تسبب به".


جسر الرينغ
كما انطلقت مسيرة تضم مئات المتظاهرين، من جسر الرينغ، واتجهت نحو مصرف لبنان، ورفع المشاركون فيها الأعلام اللبنانية ولافتات تدعو إلى التغيير ومحاسبة الفاسدين، مرددين هتافات تؤكد استمرار التحركات حتى تحقيق كل المطالب.
وقطعت عناصر الجيش المنتشرة في المكان، طريق الرينغ باتجاه برج المر.

مرفأ بيروت
شهدت الطرقات المؤدية الى مرفأ بيروت، تدفقا لمئات المتظاهرين، باتجاه تمثال المغترب لإضاءة شعلة الثورة.
وكانت انطلقت مسيرة سلكت طريق بلدية بيروت حيث عمد بعض المشاركين فيها إلى رمي حجارة باتجاه مدخل ساحة النجمة، من دون حصول مواجهات، ثم واصلت المسيرة نزولا باتجاه الطريق المؤدية إلى المرفأ.
وانطلقت مسيرة أخرى من امام "فوروم دي بيروت" لتلتقي بمسيرة انطلقت من امام البيال، لتتجها سوية إلى حيث التجمع المركزي قرب المرفأ.
ومن أمام بيت الكتائب المركزي، انطلق مشاركون من حزب الكتائب باتجاه تمثال المغترب أيضا.
وأضيئت شعلة 17 تشرين أمام تمثال المغترب، في تمام الساعة السادسة و7 دقائق، أي توقيت انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي. ورفع المتظاهرون المحتشدون في المكان مشاعل مضاءة، مرددين النشيد الوطني.

