اخبار لبنان
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيمضي في لبنان 48 ساعة، ولكن خطة العمل التي سينطلق منها الرئيس الفرنسي هذه المرّة، ستكون مختلفة عمّا كان مخططًا في وقتٍ سابق.
إذا كانت مهمّة ماكرون تشكيل حكومة إنقاذية بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت وتنفيذ إصلاحات لـ 3 أشهر. ولكن في ذكرة دولة لبنان الكبير، عاتب ماكرون القوى السياسية اللبنانية واتهمهم حينها بخيانة الوعود التي قطعوها.
ولا يبدو أنّ ماكرون في الزيارة الثالثة مستعدًا لطاولة " قصر الصنوبر" مجدّدًا في حال لم تتشكل الحكومة.
حتّى الساعة لا تفاصيل جديدة عن زيارة ماكرون إلى لبنان، على أن يلتقي الكتيبة الفرنسية إلى مائدة غداء أو عشاء بمناسبة عيد الميلاد، حيث من المرجح أن يُمضي ليلته في مقر اليونيفيل- الناقورة، قبل أن ينتقل في 23 كانون الاول إلى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
هذا كلّ ما تبلّغته دوائر بعبدا حتّى الساعة، ووفق معلومات الـ" او تي في" أنّ برنامج ماكرون معرض للتعديل في أيّ لحظة.
وقال النائب سيمون أبي رميا للـ" او تي في":" حتّى اللحظة لم يُحدّد برنامج زيارة ماكرون إلى لبنان، وهذا يعود برأيي إلى عدم تشكيل الحكومة، ولن يكون هناك برنامج نهائي للزيارة قبل 3 أو 4 أيام تقريبًا من حصولها، لأنّ ماكرون ينتظر تشكيل الحكومة".
مصادر متابعة للـ" او تي في" تلفت إلى أنّ الأمر مرتبط بالوضع الحكومي، فتشكيل الحكومة قبل موعد الزيارة من شأنه أن يعدّل في مضمونها من حيث اللقاءات والطروحات.
كما أن استمرار الوضع الحكومي في جموده الحالي يعني تعديلًا على الموقف الفرنسي تجاه لبنان، بخاصة وأن المبادرة الفرنسية تعرّضت للكثير من الانتكاسات.
وأكد أبي رميا أنّه في حال عدم تشكيل حكومة قبل موعد الزيارة، سيشهد لبنان تحوّلًا في الكلام الفرنسي خاصّة والأوروبي عامّة، والمقاربة الفرنسية مع القوى السياسية اللبنانية، وهنا يُحرر ماكرون من كلّ الالتزامات التي قام بها أمام القوى، لننتقل إلى سياسة العصا الفرنسية.
أمّا عن الكلام عن تقليص ولاية رئيس الجمهورية من قبل الفرنسيين، أكد أبي رميا أنّ هذا الكلام غير مطروح.



