اخبار لبنان

يحل عيد الجيش الـ 77 هذا العام في أصعب ظروف إقتصادية، إجتماعية، وسياسية مرت على البلاد، ولا زال جيشنا الوطني الدرع الحصين للمواطن اللبناني وحامي العيش المشترك والإستقرار.
لم تؤخّر الأزمة الإقتصادية التي ضربت رواتب ضباط وعناصر الجيش اللبناني عن واجباتهم الوطنية، تحت أشعة الشمس الحارقة ينتشرون لبسط الأمن، يداهمون أوكار الإرهاب وتجّار المخدرات، يحفظون الحدود والجرود، ويمدّون يد العون لعجوز خانته قدماه.
ضباط وعناصر الجيش اللبناني وجدناهم مع شعبهم في كل الأزمات، كورونا، المحروقات، فقدان الرغيف، إحتكار الأدوية وحليب الأطفال، قطع الطرقات على المواطنين، الأحداث والإشكالات الداخلية، حتى في الكوارث الطبيعية أو المآسي الإجتماعية والحرائق، بصمتهم الوطنية موجودة وحاضرة في كل مكان.
الرهان يبقى على جيشنا الوطني لضمانة إستقرار وطننا لبنان، وعلى القوى السياسية في البلاد تعزيز أوضاع عناصر الجيش ودعمهم في شتى المجالات، فمن المعيب أن يعاني أبطال جيشنا من أزمة مواصلات، غذاء، طبابة، وضيق في العيش.
في عيد الجيش تحية إجلال وتقدير من "دايلي بيروت" للجيش اللبناني بكل أقسامه، وتحية لكل نقطة عرق نزلت، وكل قطرة دم نزفت ليسمو الوطن.. فـ " كُلنا للوطن".



