اخبار لبنان

اعتبر رئيس لجنة المال والموازنة وأمين سر تكتل لبنان القوي النائب ابراهيم كنعان أن العودة للبناء على اساس لبناني داخلي بما يتيح الانقاذ هو مدخل الحلّ لحكومة فاعلة اولويتها معالجة الازمة المالية والاقتصادية والاجتماعية وهو ما يبدّل مشهد اليأس والاشمئزاز والقرف الذي يشعر به اللبنانيون عن حق نتيجة شعورهم بأن طرقات الحلول القريبة مقفلة."
وأشار في حديث الى "صوت كل لبنان" الى أن "الشرق الاوسط ساحة صراع اميركية صينية ايرانية سعودية والاستمرار في انتظار صراع الدول او مبادراته لتأليف حكومة ومعالجة الازمة المالية النقدية يزيد الامور تعقيداً، فقد جاء لودريان وسبقه عدد من الموفدين الدوليين من دون حلّ لذلك "ما حدن بخلّصنا غير انفسنا".
وأضاف أن " اللبنانيون يريدون معرفة اين ذهبت اموالهم؟ والحل يكون بالتدقيق الجنائي واستعادة ثقة اللبنانيين بالمصارف تبدأ باستعادة حقوق المودعين وتطمينهم بخطة لمعرفة اين ذهب "جنى عمرهم""، مشيراً الى أن على "المصارف ان تسعى لتطمين الناس وانهاء الاستنسابية بالتعاطي معهم.
وتابع كنعان: "نستغرب الهجمة على "الكابيتال كونترول" بعدما شارف على نهايته بصيغة أخذت بملاحظات صندوق النقد وتنهي استنسابية المصارف في التعاطي مع المودعين وتؤمّن سحوبات 20 مليون ليرة شهرياً اضافة الى الرواتب وتسمح بسحوبات في الدولار وتحويلات للنفقات التعليمية."
ورأى أن "قرار وفق الدفع غير المنظّم الذي اتخذته الحكومة في 9 آذار 2020 لاستحقاق اليوروبوند كان اكبر خطأ ومن اتخذ القرار ندم عليه لأنه خسّرنا الثقة الدولية"، مشيراً الى أنه كان "يجب ان يترافق مع التفاوض مع الدائنين وكسب الوقت لاعادة هيكلة الدين بدل الوقوع في الانهيار والإفلاس."
اخبار لبنان
اخبار لبنان
كرة القدم
اخبار لبنان