اخبار لبنان
أوضحت مصادر مطلعة على أجواء اجتماع رئيس الجمهورية ميشال عون والرئي المكلف سعد الحريري أمس لـ"نداء الوطن" أنّ عون كان قد اكتفى خلال الاجتماع "بطرح بعض التبديل في الحقائب على لائحة الرئيس المكلف، وكان الجو إيجابياً بينهما.
وأكدت المصادر أنّ كل ما طرحه عون مع الحريري كان مجرد حديث عن "تصوره للتركيبة الوزارية من دون أسماء محددة للحقائب والطوائف"، بينما الرئيس المكلف قدم بشكل رسمي لرئيس الجمهورية "تشكيلة كاملة متكاملة فيها أسماء لكل حقيبة ولكل طائفة فوعده الرئيس بدراستها وإعطاء الجواب حيالها". وعلمت "نداء الوطن" من مصادر موثوقة ان الحريري بدا حاسماً في ضرورة التوصل إلى ولادة الحكومة سريعاً جداً، من خلال سعيه إلى تزويد رئيس الجمهورية بالسير الذاتية لأسماء المرشحين الاختصاصيين لتولي الحقائب الوزارية.
ومن بين الأسماء المسيحية، ضمّن الحريري تشكيلته أربعة أسماء (عُرف منها فاديا كيوان وعبدو جريس) كان قد طرحها عون في جلسات سابقة مع الحريري من ضمن لائحة تضم ستة أسماء يريدها من حصته، بينما اختار الرئيس المكلف إسماً مسيحياً خامساً يتمتع بعلاقات طيبة مع رموز من "التيار الوطني الحر"، بالإضافة إلى وزير أرمني للطاشناق.
وفيما رشح أيضاً عن معلومات متصلة بتشكيلة الحريري، تنقل المصادر أنها لا تعتمد مبدأ المداورة، إنما أبقت وزارة الداخلية للسنّة مقابل الدفاع لرئيس الجمهورية (مع مطالبة عون بوجوب إضافة حقيبة العدل على حصته أيضاً وألا يتولاها وزير سنّي)، وتم إسناد حقيبة الصناعة للأرمن، وحقيبتي الخارجية والزراعة للدروز، بينما بقيت الطاقة من ضمن الحصة المسيحية مع اسم مقترح من فرنسا لتولي هذه الحقيبة. في حين قدم الحريري ترشيحات وزارية شيعية من الاختصاصيين الذين يحظون بقبول لدى ثنائي "أمل – حزب الله" ولا يشكلون أي استفزاز له.



