اخبار لبنان
كيف عبرت "شحنة المتفجرات" إلى لبنان وما دور "أمهز"؟

سلطت عملية توقيف القوى الأمنية لمركبة محملة بالمتفجرات عند حاجز ضهر البيدر الضوء مجدداً على ملف المعابر غير الشرعية على طول الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا، وشبكات تهريب الأسلحة والمواد المتفجرة ومساراتها الحدودية والجهات التي تدير عمليات النقل والعبور. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشحنة ليست الأولى من نوعها التي تُضبط، إذ سبق للسلطات السورية أن تمكنت من مصادرة العديد من الشحنات المماثلة قبل عبورها إلى لبنان.
وفي معلومات خاصة حصل عليها موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، دخلت الشحنة إلى لبنان من منطقة “جراجير” السورية عبر معبر غير شرعي قبل وصولها إلى ضهر البيدر.
وتفيد المعطيات بأن الموقوف هيثم أمهز دخل إلى سوريا بسيارته الخاصة، وأن عبور السيارة إلى لبنان حصل في منطقة الجراجير، مع ترجيحات أخرى تشير إلى إمكانية سلوكها معابر في منطقتي “حوش السيد علي” و”قارة”.
وكانت الشحنة قد كشفت عقب حادث سير وقع عند حاجز ضهر البيدر، حيث أثار محتوى المركبة الشكوك، ما أدى إلى تفتيشها وضبط المواد الموجودة داخلها. وتشير المعلومات المتداولة بشأن القضية إلى العثور على كميات من المواد المتفجرة، بينها مادة “تي. ان. تي” ومادة “سي 4″، إضافة إلى مكونات معدنية أخرى.
وفي سياق متصل، تشير المصادر الخاصة للموقع إلى أن الموقوف مع أمهز، المدعو علي الكردي، ينتمي إلى “سرايا المقاومة”، وهي معلومة تبقى في إطار ما ورد للموقع من معطيات.
ويبقى السؤال الأبرز، من أين استمد من كان ينقل هذه المواد هذه الثقة الفائقة للعبور عبر الحاجز وبهذه الخطورة؟ وكيف انتقلت الشحنة من جراجير إلى ضهر البيدر؟ ومن تولى تأمين عبورها ونقلها؟ وهل نحن أمام عملية فردية أم شبكة أوسع من المسارات والأدوار؟
تبقى الإجابات رهن التحقيقات والأدلة التي ستحدد المسؤوليات، فيما تضع هذه القضية ملف التهريب عبر الحدود اللبنانية السورية مجدداً أمام اختبار أمني وقضائي.
المصدر :صوت بيروت إنترناشونال
آخر الأخبار

كوريا الشمالية تهدد واشنطن بإجراءات انتقامية بسبب "الاتجار بالبشر"

\ترامب يعلن وقفا فوريا لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا

محافظ تعز يطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ المحافظة من حصار مستمر منذ 12 عاماً


