اخبار لبنان

نبهت مصادر معارضة من أن "كل ما تقوم به قوى السلطة ليس الا أبر مورفين ستتكثف في الاشهر القليلة المقبلة وصولا لموعد الانتخابات النيابية في أيار المقبل"، لافتة في حديث لـ "الديار"الى ان "الخطر الحقيقي هو ان تقوم هذه المنظومة بصرف ما تبقى من الاحتياطي الالزامي كرشوات انتخابية شكل التعميم رقم 161 احد اوجهها".
\nوأضافت المصادر: "نحن لا نتوقع اي اجراءات جذرية او تدابير موجعة قبل الانتخابات. اصلا بات واضحا ان السير بخطة التعافي لن يحصل قبل انتهاء المفاوضات مع صندوق النقد الذي لن يوقع اتفاقا مع الحكومة الجديدة انما مع تلك التي ستنتجها التوازنات التي سترسيها الانتخابات المقبلة"، معتبرة ان "اكثر ما يثير الدهشة هو اعداد مشروع موازنة قبل اقرار هذه الخطة، علما ان منطق الامور يقول بأن الموازنة يجب ان تكون ترجمة لهذه الخطة.. من هنا وجوب ان يكون الناخب واعيا تماما لالاعيبهم التي يفترض انها لا يجب ان تمر على أحد".



