اخبار لبنان
NULL

أكّد رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني البحصلي، أن “لا شك أن موضوع إنهيار الأهراءات يضغط على جميع الناس، ولكن علينا ألا ننسى أن الإنفجار المهول الذي حصل منذ سنتين لم يؤد إلى إنهياره، وبالتالي علينا ألا نشغل بالنا على سلامة الحاويات لأنها بعيدة”.
\nوأضاف في حديثٍ لـ”صوت لبنان”: “بتنا في الإسبوع السابع من أزمة إخراج البضائع من المرفأ ولكن المشكلة لم تحل، والمصاريف لا تزال تتكدس”، مشيراً إلى أن “العقبة تتمثل بعدم حضور الموظفين المنتظم لأخذ العينات من البضائع”.
\nوكانت أعلنت وزارتا البيئة والصحة العامة في لبنان عن إرشادات وإجراءات وقائيّة مرتبطة باحتمال انهيار أجزاءٍ من أهراءات مرفأ بيروت نتيجة الحريق المندلع فيها ومحاولات الإطفاء الأخيرة، وذلك حفاظاً على السلامة العامة وتجنباً لأيّ مشكلات صحية محتملة ناتجة عن تنشّق الغبار. والحريق الذي شبّ قبل نحو عشرين يوماً، أتى نتيجة تخمّر الحبوب التي ما زالت في تلك الأجزاء من الأهراءات (صوامع الحبوب) المدمّرة بعد انفجار المرفأ في الرابع من آب من عام 2020.
ونبّهت الوزارتان في بيان مشترك إلى أنّه “في حال حصول أيّ انهيار سينبعث غبار مكوّن من مخلّفات البناء وبعض الفطريات من الحبوب المتعفّنة وسيتشتّت في الهواء. وبحسب آراء الخبراء، ليست هناك أدلة علمية على وجود مادة أسبستوس أو أيّ مواد سامة أخرى”.
\nوكانت تلك الأهراءات قد تضرّرت بشدّة قبل نحو عامَين، في الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وهزّ العاصمة اللبنانية ككلّ وضواحيها، مخلّفاً دماراً كبيراً وأعداداً من القتلى والجرحى والمفقودين إلى جانب الخسائر الاقتصادية وغيرها.
\nوما زالت تبعات هذا الانفجار تُسجَّل حتى الآن على صعد مختلفة، علماً أنّ عملية إعادة الإعمار لم تنتهِ بعد، في حين يبحث المتضرّرون وأهالي الضحايا عن حقيقة ما جرى وكشف المتورّطين في تلك المأساة.