اشارت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الى انه "الاحتفال في وزارة الطاقة اللبنانية بالامس كان مهيباً، انفجر المشاركون ضحكاً، تهنئة متبادلة عن "عهد جديد" وأمل لإنقاذ لبنان من أزمته الاقتصادية. وعندما تحدث وزير الطاقة عن اتصال أجرته السفيرة الأميركية في بيروت، دوروتي شيا، لتهنئته بالاتفاق، انطفأت الكهرباء في مبنى وزارة الكهرباء اللبنانية تحديداً".



ولفتت الى ان التوقيع على الاتفاق الثلاثي بين الأردن ولبنان وسوريا بشأن تزويد الكهرباء من الأردن للبنان لم يضئ شوارع بيروت بعد، وستمر أشهر على الأقل إلى أن تكمل سوريا ملاءمة خطوط الكهرباء التي تمر بينها وبين لبنان، ولن تكفي كمية الكهرباء كل احتياجات الدولة. ولكنها البداية، وبعد فترة قصيرة سيحصل لبنان على الغاز من مصر، مروراً عبر سوريا، التي ستقتطع حصة تبلغ 10 في المئة في المقابل.