اخبار لبنان
عقدت لجنة المتابعة لمتطوعي الدفاع المدني مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة، في حضور ممثل نقيب الصحافة فؤاد الحركة، عضو لجنة المتابعة مصطفى دمج، سفير حقوق الانسان المحامي زياد بيطار والنقابي محمد السيد قاسم وحشد من المتطوعين من مختلف المناطق.
بداية، رحب الحركة بالمتطوعين، منوها بـ‘"تضحياتهم وعدالة قضيتهم". ثم طالب قاسم بـ"إعطاءهم حقوقهم وتثبيتهم وانهاء هذا الملف، في حين يقدم هؤلاء التضحيات والشهداء ولا يكلون في اهماد النيران وحماية الارواح والممتلكات".
واستعرض دمج في المؤتمر "معاناة المتطوعين والنقص في الاليات والامكانيات في مقابل التضحيات".
وسأل: "هل نحن تابعون للدولة ام للناس؟ نحن نعمل للناس ولا نعمل لطائفة او لحزب او لمنطقة، بل نعمل لارزاقكم، لذلك لم تصلح الطبقة السياسية الفاسدة آليات الدفاع المدني وكأنهم يقولون "ستين عمرو الشعب ما يرجع" لحسابات شخصية".
ولفت الى ان المتطوعين "إلتقوا رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، وابلغهم ان مرسوم تثبيتهم سحب سابقا تحت الضغط، لكنه مستعد اليوم للتوقيع عليه".
وقال: "طبعا في حال حصولنا على توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون".
اضاف: "لن نسكت بعد اليوم، فنحن نطفئ النار، لكن النار التي سنشعلها لن يستطيع احد اطفاءها، انه المشهد الاخير، فلم نعد نستطيع الصبر ولدى كل واحد منا عائلة ويستحق ان يعيش".
وطالب دمج رئيس الجمهورية بـ"توقيع المرسوم بعد الحصول على موافقة رئيس الحكومة، من دون مباراة"، وقال: "انتم لديكم الصلاحيات يا فخامة الرئيس وتوقيع المرسوم لمصلحة البلد والناس".
واعطى دمج "مهلة 72ساعة لاخذ الجواب حول التوقيع الاستثنائي والتواصل مع المتطوعين الذين سينتظرون حتى نهاية الشهر الحالي وسيقفلون باب المديرية بالجنزير".