اخبار لبنان

تساءلت العديد من الأوساط الدبلوماسية والسياسية في بيروت عن الأسباب الحقيقية وراء إعلان الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في هذا التوقيت الدعم الصريح والمباشر لترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وهل هذا الإعلان هو من أجل فتح باب الحوار للبحث عن خيار آخر أم يعني التمسّك بهذا الترشيح وعدم التراجع عنه مطلقاً؟
أوساط مطّلعة على أجواء الثنائي حركة أمل وحزب الله تجيب عن هذه التساؤلات بالمعطيات والمعلومات التالية ل"أساس":
لكلّ هذه المعطيات اتّخذ الرئيس بري والسيد حسن نصر الله قراراً بإعلان موقفهما الداعم لفرنجية مع الدعوة إلى الحوار للوصول إلى تسوية شاملة، فإمّا ينجحان في إيصال فرنجية، وهذا هو الخيار الأفضل، أو يدفعان بقيّة الأطراف إلى الحوار والبحث عن تسوية شاملة، وإلّا يرفعا المسؤولية عن نفسيهما في حال فشل الحوار ولم تحصل الانتخابات وذهبت الأمور إلى التصعيد، وحينئذٍ لن يتحمّلا مسؤولية ما سيجري، وبعد ذلك سيجلس الجميع إلى طاولة الحوار مجدّداً، سواء لأسباب داخلية أو خارجية.



