اخبار لبنان
أكّدت مصادر " التيار الوطني الحرّ" أنّه ليس هناك أي تواصل بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس التيار جبران باسيل، فالأخير لم يطلب أن يلتقي الحريري ولم يرفض أي طلب من جانبه، ولكن لا الاتصال ولا اللقاء سيغيّر من الموقف بعدم تمسيته والسبب هو أنه لا تنطبق عليه صفة الاختصاص التي نصت عليها المبادرة الفرنسية.
ولفتت هذه المصادر للـ" او تي في" إلى أنّه إذا انتقل البحث الى حكومة سياسيين او تكنوسياسيين فلا مانع، ولكن مثل هذه الحكومة لها معاييرها الدستورية والانتخابية.
أمّا المصادر المقرّبة من الحريري، فشدّدت للـ" او تي في" أنّ الحريري ملتزم بالمبادرة الفرنسية وينتظر إجراء الاستشارات ليبني على الشيء مقتضاه، وهذه المبادرة لها الياتها الاقتصادية التي تنصّ على بنود إصلاحية وسياسية تنص على حكومة اختصاصيين غير حزبيين.
في حين، أكدت مصادر" الثنائي الشيعي" الإصرار على تسمية الوزراء من الطائفة الشيعية ومعرفة الحقائب مسبقاً، والاتفاق حول هذا الموضوع أكثر من ضروري، والمشاورات والاتصالات ستسمر قبل الاستشارات ومن الممكن إحداث خرق في هذا الاطار.
وتخوّفت المصادر من أن يكون هناك تكليف وبعدها تعثّر في التأليف خصوصاً بعدما اتضح أن هناك فريقين هما الحزب التقدمي الاشتراكي والثنائي الشيعي يصرّان على تسمية الوزراء من حصتهم.