اخبار لبنان

كشفت اوساط كنسية ان البطريرك مار بشارة الراعي على مواقفه من الاستحقاق الرئاسي، وهو سبق الجميع منذ 4 او 5 اشهر بالمطالبة بانتخاب الرئيس وفق المهل الدستورية، وقبل انتهاء ولاية الرئيس ومنعاً للشغور الرئاسي، والذي سبق ان بلغ مدى قياسياً في الاعوام الماضية وقبل انتخاب الرئيس ميشال عون. وتؤكد الاوساط ان الراعي، ومع بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس في ايلول الجاري، لن يوفر جهداً او موقفاً، وسيبقى يدعو ويحث لانجاز الاستحقاق في موعده. وهو لا يقبل من الافرقاء السياسيين اية اعذار ويضع الجميع امام مسؤوليتهم الوطنية والدستورية والاخلاقية ويرفض اي خطوة او موقف من شانه ان يعطل الاستحقاق.
وأشارت الاوساط الى انه يصر على ان يكون الرئيس المقبل جامعاً ووحدوياً وحيادياً، وان يكون مقبولاً من الجميع وان يجمع ولا يفرق. وتلفت الى انه ليس للراعي مرشح محدد ولا يؤيد اي اسم، او يفضل ماروني على آخر وهو يتصرف من منطلق المسؤولية الدينية والوطنية. وعندما يطالب برئيس للجمهورية هو يطالب برئيس لكل اللبنانيين من دون استثناء.
كما كشفت الاوساط ان الراعي يلتقي يومياً العديد من الشخصيات والمرشحين المعلنين وغير المعلنين في العلن وجهاراً نهاراً، ولكنه لا يلتقي احداً في السر وليس لديه ما يخفيه عن احد. فبكركي مفتوحة امام الجميع مواطنين وسياسيين وحزبيين ومرشحين، ولكن ليس لبكركي اية مبادرة رئاسية محددة او توجه لصياغة تحرك يجمع مثلاً المرشحين الموارنة (الاقطاب الاربعة: سليمان فرنجية وجبران باسيل وسامي الجميل وسمير جعجع)، رغم ان الاربعة زاروا بكركي اخيراً وتباعاً.
الديار