اخبار لبنان
NULL

أفادت أوساط ديبلوماسية مطّلعة بأنّ الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين بدا ممتناً من لقاء بعبدا الذي جمعه بالمسؤولين اللبنانيين للمرة الأولى معاً، كونه حصل على ما سمع، على موقف موحّد من ملف الترسيم، وهو ما كان يُعوّل عليه لدفع المحادثات قُدماً نحو التوصّل الى اتفاق. علماً بأنّ مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس نبيه برّي والرئيس المكلف نجيب ميقاتي كانت متوافقة خلال الزيارات السابقة، فيما تعارضت مع موقف الوفد اللبناني المُفاوض على طاولة الناقورة الذي قام بتنفيذ الأوامر أو القرارات السياسية التي أُسندت إليه. فيما حصل توافق سياسي فيما بعد على التراجع عن الخط 29 والعودة الى التمسّك بالخط 23 المودع من قبل لبنان لدى الأمم المتحدة.
\nولاحظت الأوساط نفسها، غياب قائد الجيش العماد جوزف عون عن لقاء بعبدا، علماً بأنّ المؤسسة العسكرية هي المسؤولة عن حماية حدود وسيادة واستقلال الوطن، وأنّ مصلحة الهيدروغرافيا في الجيش اللبناني هي التي قامت برسم الخرائط للمنطقة الحدودية المتنازع عليها بإحداثياتها الجديدة.. وقد استدعى ذلك المطالبة بتعديل المرسوم 6433، بحسب الخط 29 الجديد الذي رسمته إستناداً الى التقرير البريطاني الصادر في العام 2013. هذا الخط الذي طرحه الوفد التقني العسكري اللبناني على طاولة الناقورة خلال جولات المفاوضات غير المباشرة التي عقدت بين الجانبين، وجرى تعليقها في 5 أيّار من العام الماضي. رغم ذلك لم يتمّ شرح سبب غياب العماد عون عن هذا اللقاء رغم احتفاله قبله بقليل مع سائر المسؤولين اللبنانيين بمناسبة العيد الـ 77 للجيش اللبناني في الأول من آب.
\nالديار



