اخبار لبنان

توجه رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل بالتعازي إلى أهل بشري، معتبرا ان "ما حصل هو نتيجة إهمال الدولة وتقصيرها في معالجة ملفات عمرها عشرات السنين واتمنى ان يكون ما حصل عبرة لتفادي ما قد حصل في مناطق أخرى"، لافتا إلى انه " لدينا مشاكل مشابهة في العاقورة وجرد جبيل وأتمنى أن يكون ما حصل جرس إنذار لمعالجة مشاكل سببها تقصير الدولة".
وقال عبر الـ LBCI: "بالنسبة لنا فات الأوان وهناك قضاء ودوائر عقارية يجب أن تقوم بعملها لأن اللجان مقبرة المشاريع".
ورأى انه "هناك محاولة سيطرة على البلد كله من قبل حزب الله وحلفائه وأنا أفصل هذا الأمر عن المشاكل التاريخية والمناطقية والعائلية التي لا علاقة لها بسياسة القضم التي يتبعها حزب الله وهي ممنهجة"، لافتا إلى ان "مسار حزب الله بالسيطرة على البلد بدأ في العام 2005 وهو مستمر وهناك محطة أساسية لوقف المسار وهي الانتخابات الرئاسية وعدم الرضوخ لاستكمال حزب الله إحكام قبضته على البلد ويجب منعه من فرض رئيس على اللبنانيين".
وأضاف الجميّل: "نحن ككتائب حذّرنا من الرضوخ لحزب الله في السابق وهو يستعمل الأسلوب نفسه الذي استعمله في 2016"، قائلا: "نحن كمعارضة قدّمنا الكثير ولكن أدبيات المقاومة وانتشارها الإعلامي يسوّق ما هو غير صحيح ويحمّلنا مسؤولية الفراغ وقد وضعنا الحزب أمام خيار جديد بأن نرشّح شخصية جديدة غير ميشال معوض ونحن أخذنا المبادرة فانسحب معوض وتقاطعنا على جهاد أزعور الذي هو وسطي".
وأوضح ان "جهاد أزعور وسطي لأنه نجح باختراق الاصطفاف ولم نشترط على حزب الله لنثبت حسن نيّتنا وحوّلوا المرشح الوسطي إلى مرشح مواجهة لنتّجه الى سليمان فرنجية"، قائلا: "جوابهم دائمًا سليمان فرنجية ونحن قمنا بكل ما يمكننا القيام به عبر الاتفاق على المرشح الوسطي ومن لا يلاقينا الى منتصف الطريق يتحمّل مسؤولية الفراغ".
وتابع قائلا: " ليست المرة الأولى التي يحصل فيها حوار ولكن متى أوصلنا الحوار إلى نتيجة؟"، مشددا على انه "لم نرفض الحوار ونحن دعاة حوار ولكن المطروح علينا أي التعطيل ومحاولة فرض ليس أداءً ديمقراطيًا بل فرضا، هم يحاولون محاورتنا لإقناعنا بمرشحهم فهل غيّرنا دستورنا وأصبح الرئيس ينتخب بطاولة حوار؟ يحاولون تغيير قواعد انتخاب رئيس الجمهورية والدستور لا يقول بالاتفاق على الرئيس إنما يقول بالانتخاب".
واعتبر ان "تصرّفهم لا يعني الحوار وهم يعطّلون لفرض مرشحهم ونحن نقول إننا نقبل بأي مرشح ومستعدون للانتخاب مهما كانت الظروف إلّا اذا أرادوا فرض مرشحهم علينا"، قائلا: " كنا مستعجلين لتأمين النصاب ولكن تصرّف حزب الله بمنطق "أنا أولا أحد" التعطيلي أداء يدمّر أكثريات، ومنطق حزب الله الذي يقول بعدم تأمين النصاب يجعل كتلًا حيادية من دون موقف ككتلة الاعتدال وآخرين".
وقال: "نحن بمرحلة تثبيت سيطرة حزب الله على البلد ونعتبر انفسنا بحالة مقاومة"، كاشفا: "أقدّم اقتراحات عدة للمعارضة لن أكشفها الآن والتواصل يومي بين بعضنا البعض ولدي طروحات عدة وأعتبر أن أسلوب مواجهة حزب الله بالشكل الذي يتم فيه لن يوصل إلى نتيجة ويجب الانتقال إلى مرحلة اخرى".
العالم
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان