اخبار لبنان
بانتظار رصد مفاعيل قرار مصرف لبنان فإن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في سباق مع الزمن كما يبدو لترميم العلاقات مع الأشقاء العرب، لا سيما السعودية ودول الخليج.

بانتظار رصد مفاعيل قرار مصرف لبنان فإن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في سباق مع الزمن كما يبدو لترميم العلاقات مع الأشقاء العرب، لا سيما المملكة العربية السعودية ودول الخليج. وهو التقى أمس في القاهرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في إطار حشد الدعم الدولي للبنان على شتى الأصعدة في ظل استمرار التحديات الصعبة التي يواجهها الشعب اللبناني، خاصة على المستوى السياسي والاقتصادي كما قال.
وفي وقت تبدو حركة ميقاتي من دون دعم داخلي كاف، برز كلام وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله الذي شدد على أنه "يجب أن نرى أفعالا وليس أقوالا من الحكومة اللبنانية"، مضيفاً: "لا يوجد أزمة بيننا وبين لبنان والمهم أن نرى إصلاحات حقيقية".
مصادر الرئيس ميقاتي لفتت الى التصريحات الإيجابية التي أعلنت من مصر، سواء تلك التي صدرت عن الرئيس السيسي أو من جانب الرئيس ميقاتي. فهي قد رفعت عنوان التضامن العربي ما يعني أن الوضع في العالم العربي يسير نحو التحسن الذي يجب أن يستفيد منه الجميع ومن بينهم لبنان، إن من خلال تحسين علاقة لبنان مع اشقائه العرب أو من خلال مساعدة مصر للبنان من خلال ضخ الغاز إليه وهذا الأمر واضح وقريب.
وأشارت المصادر عبر "الأنباء" الإلكترونية الى ضرورة مساعدة لبنان عربيا، وملاقاة المبادرة الفرنسية، من أجل تسريع التقارب العربي الخليجي،والعودة إلى الصيغة التي كانت قائمة بما يساعد على تفعيل التواصل. ورأت أن ما صدر من بيانات في هذا الصدد يشير إلى إمكانية القيام بدور عربي يصب في مصلحة لبنان.
وفي ما يتعلق بعودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، رأت المصادر أنه حتى الساعة هناك مراوحة في هذا الملف بانتظار أن تتضمن صيغة التواصل دورًا ما لرئيس المجلس النيابي نبيه بري على مستوى التقارب مع رئيس الحكومة، وإحداث خرق ما على خط تفعيل العمل الحكومي أو على خط الاتصالات الجارية للخروج من الأزمة. لكن لغاية الآن ما تزال الأمور غير واضحة.
الانباء الالكترونية
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان