اخبار لبنان
مصادر أمريكية ترهن انسحاب إسرائيل من لبنان بإزالة تهديد "حزب الله"

رهن مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان بإزالة التهديد الذي يمثله تنظيم "حزب الله"، بحسب ما أورده موقع "واللا" العبري.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان يقوم على شروط متبادلة بين الطرفين تعيد إسرائيل بموجبه نشر قواتها خارج الأراضي اللبنانية، مقابل نزع سلاح "حزب الله"، واستعادة الدولة اللبنانية لسيادتها على كامل أراضيها.
وأضافوا أن تنفيذ التفاهمات يهدف إلى تحقيق 3 أهداف هي: استعادة السيادة اللبنانية، وتفكيك البنية التحتية الإرهابية لحزب الله، وتمكين إسرائيل من العودة إلى حدود آمنة بمجرد زوال التهديد الأمني.
وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى بدء عملية إعادة انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة "زوطر الغربية" بالتزامن مع إطلاق البرنامج التجريبي الأسبوع الماضي.
واعتبروا أن هذه الخطوة نتيجة مباشرة للمحادثات التي جرت في روما بين إسرائيل ولبنان قبل نحو عشرة أيام، وأن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الجانبين حتى اكتمال تنفيذ الإطار المتفق عليه.
تأتي هذه الرسالة قبل ساعات قليلة من لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي توجه إلى واشنطن، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب الموقع.
وألمح الموقع إلى أن نتنياهو سيعرض على ترامب معلومات بشأن تقدم إيران نحو امتلاك أسلحة نووية، رغم الأضرار التي لحقت بها، مضيفاً أنه فيما يتعلق بالتعامل الأمريكي مع طهران، من المتوقع أن يحث نتنياهو ترامب على اتخاذ إجراءات.
وقال المسؤولون الأمريكيون إنه "إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنعود إلى ما كنا نفعله حتى قبل يومين"، في إشارة إلى استئناف الضربا العسكرية الأمريكية ضد إيران، التي كانت قد توقفت بعد 13 ليلة متواصلة.
ومع ذلك، تشير التقديرات هذه المرة إلى أن نفوذ نتنياهو على ترامب ليس كما كان عليه في فبراير/ شباط، ويعود ذلك، من بين أمور أخرى، إلى الضغوط التي يتعرض لها ترامب من دائرته المقربة، وانتقادات اليمين الأمريكي بأنه مُقاد من قبل نتنياهو، وارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، والتي لم تنخفض فعلياً منذ وقف إطلاق النار.
وفي حديثه إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان"، أثناء توجهه إلى ولاية "ميشيغان"، سُئل ترامب عما إذا كان هو ونتنياهو متوافقين في الرأي بشأن إيران، فأجاب: "نحن متقاربون للغاية؛ ثمة اختلاف بسيط بيننا، لكننا متقاربون جداً".
وأضاف ترامب أن "إيران تلقت ضربة قوية خلال الأسبوعين الماضيين، وأنها هي من بادرت بالتواصل مع أمريكا لطلب استئناف المحادثات"، حسب قوله، مردفاً: "هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق؛ فإذا حدث ذلك، فهذا أمر رائع، وإن لم يحدث، فسنعود إلى ما كنا نفعله قبل يومين".
وعندما سُئل عما إذا كان نتنياهو يفضل أن تسعى أمريكا للتوصل إلى اتفاق مع إيران أم تواصل شن الهجمات، أحجم ترامب عن الإجابة المباشرة، قائلاً: "لقد كان بيبي رائعاً. سنرى كيف ستؤول الأمور".
وفي معرض حديثه عن ارتفاع أسعار الوقود في أمريكا، نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، أضاف ترامب أن "الوضع سيتحسن بعد أن نتخلص من التهديد النووي للجمهورية الإسلامية، وسيحدث ذلك بسرعة كبيرة".





