عاجل
Daily Beirut

اخبار لبنان

نتنياهو يأمر بتعميق العمليات في لبنان بعد عبور الليطاني والسيطرة على مرتفعات الشقيف

··قراءة 2 دقيقتان
نتنياهو يأمر بتعميق العمليات في لبنان بعد عبور الليطاني والسيطرة على مرتفعات الشقيف
مشاركة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف في جنوب لبنان تمثل “تحولًا دراماتيكيًا”، معتبرًا أن عودة القوات الإسرائيلية إلى الموقع تأتي ضمن مرحلة جديدة من السياسة العسكرية الإسرائيلية في لبنان وغزة وسوريا.

وقال نتنياهو، في كلمة بشأن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف، إن إسرائيل “عادت اليوم إلى الشقيف أقوى من أي وقت مضى”، مشيرًا إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي عبرت نهر الليطاني وسيطرت على مواقع استراتيجية في لبنان.

وأضاف أن السيطرة على قلعة الشقيف تشكل “مرحلة إضافية” في السياسة الإسرائيلية، لافتًا إلى أن إسرائيل تعمل على كل الجبهات في سوريا وغزة ولبنان، وأنها أقامت مناطق عازلة، بحسب تعبيره.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل “كسرت حاجز الخوف”، مضيفًا أنها باتت تبادر وتعمل على مختلف الجبهات. كما شدد على أن العملية تحتاج إلى مزيد من الوقت، لكنه تعهد بإعادة الأمن إلى سكان الشمال “تمامًا كما فعلنا مع سكان الجنوب”، وفق قوله.

وفي سياق حديثه عن المواجهة مع حزب الله، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي قتل نحو 700 عنصر من الحزب خلال الشهر الأخير، في رقم لم يصدر بشأنه تأكيد مستقل، ويأتي ضمن الرواية الإسرائيلية لحصيلة العمليات العسكرية المتصاعدة في جنوب لبنان.

كما أكد نتنياهو أنه “أصدر تعليمات عاجلة للجيش بتعميق عملياته داخل لبنان”.

وتأتي تصريحات نتنياهو بعد إعلان إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي، وحديثها عن عبور قواتها نهر الليطاني ومحاولة تثبيت السيطرة على مواقع مرتفعة ذات أهمية استراتيجية في جنوب لبنان.

وفي وقت سابق اليوم أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي، بقيادة لواء غولاني، عاد إلى قمة قلعة الشقيف ورفع علم إسرائيل وعلم غولاني فوقها، بعد 44 عامًا على المعركة التي خاضها اللواء في الموقع خلال حرب لبنان عام 1982، في تصريح أراد من خلاله تحويل التقدم الميداني في جنوب لبنان إلى رسالة عسكرية ورمزية موجهة إلى حزب الله والداخل الإسرائيلي في آن واحد.

وقال كاتس، في موقف حمل نبرة احتفالية وتصعيدية، إن مقاتلي الجيش الإسرائيلي عادوا إلى قمة الشقيف في يوم إحياء ذكرى قتلى حرب “سلامة الجليل”، ومن بينهم جنود لواء غولاني الذين سقطوا في معركة الشقيف، معتبرًا أن رفع العلمين الإسرائيلي وغولاني على القلعة يكتب “فصلًا جديدًا” في المكان نفسه الذي يحمل ذاكرة عسكرية إسرائيلية خاصة.

وأضاف كاتس أنه، بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبتوجيه منه، وسّع الجيش الإسرائيلي مناورته في لبنان، وعبر نهر الليطاني، وسيطر على مرتفعات الشقيف، واصفًا الموقع بأنه إحدى أهم النقاط الاستراتيجية للدفاع عن مستوطنات الجليل وحماية أمن القوات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن إسرائيل رفعت حظر النشر الذي كان مفروضًا على العملية، موضحًا أن هذا الحظر وُضع لمنع وصول المعلومات إلى “العدو”، وفق تعبيره، قبل أن يؤكد أن ما جرى يشكل “رسالة واضحة” إلى خصوم إسرائيل بأن كل من يهدد مواطنيها سيخسر أصوله الاستراتيجية تباعًا.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة