اخبار لبنان
لفت عضو الجمهورية القوية النائب أنيس نصار لـ"الأنباء الإلكترونية" الى "عدم وجود من يحكم بتجرد وشفافية"، مستغربا كيف "يحاول البعض القفز فوق الإستحقاقات الداهمة التي تقضي أولا بتشكيل حكومة تضم وزراء إختصاصيين غير حزبيين، فيتنكر للوعد الذي قطعه للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ويصرون على حكومة محاصصة وثلث معطل"، معتبرا انه "عندما اصطدموا مع الرئيس المكلف في هذه الشروط حركوا موضوع التدقيق الجنائي، وبعد الضجة في هذا الموضوع فجأة أصبحنا في ملف الاستنابات القضائية".
نصار إستبعد أن "يتمكن الرئيس ماكرون من حل عقدة الحكومة لأن الفريق المعطل يريدها أن تتشكل بالطريقة التي تشكلت فيها حكومة حسان دياب"، وتساءل عن الأسباب التي دفعت الرئيس ميشال عون لرفض التشكيلة التي قدمها الرئيس سعد الحريري.
من جهته سأل عضو كتلة المستقبل النائب نزيه نجم: "أي حكومة ستشكل بعدما رفض رئيس الجمهورية التشكيلة التي قدمها الرئيس المكلف وهي تضم اختصاصيين مشهود لهم بالكفاءة العالية والنجاح الباهر في مجالات عملهم؟"، كاشفا في حديثه مع "الأنباء الالكترونية" ان "الحريري كان تواصل مع رؤساء العالم أصدقاء لبنان لتأمين الدعم المالي المطلوب الذي سيساعد في انتشال لبنان من الانهيار وذلك فور تشكيل الحكومة"، مشيرا الى ان "الحريري أجرى اتصالات مكثفة مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لهذه الغاية، وحصل على وعود كفيلة بتقديم المساعدة من قبل المجموعة الأوروبية ومن السعودية ودول الخليج، لكن تبين أن الرئيس الحريري في واد ورئيس الجمهورية في واد آخر. فالحريري يريد البدء بورشة الإصلاحات وإنقاذ البلد، والرئيس عون يريد الثلث المعطل وحكومة سياسية".



