اخبار لبنان

في ظل الأزمات المتراكمة، التي تزداد يوما بعد يوم، ينتظر المواطن اللبناني باب فرج يخرجه من العتمة التي تغطي لبنان إلى نور يفتح بوجهه الأمل بالخروج من المصائب التي تحاصره.
فمن الأزمات السياسية إلى الإقتصادية فالصحية والتربوية، يتابع لبنان سيره إلى الهاوية، فكل مرافق الدولة في حالة انهيار إقتصادي، ولا أفق لأي حلّ في البلد الذي كان لقبه "سويسرا الشرق"، فأصبح لعبة بيد السياسيين الذين تتوزع انتماءاتهم بين الغرب والشرق.
الظروف القاسية التي يعيشها لبنان اليوم هي أشبه بالظروف التي سبقت الحرب الأهليّة عام 1975، هكذا لخص الكاتب السياسي إبراهيم بيرم الوضع الراهن في حديثه لـ "دايلي بيروت"، مؤكّدا أن لا خلاص للبنان إلاّ بتسوية دوليّة كبيرة كإتفاق الدوحة عام 2008.
وأشار لـ "دايلي بيروت" إلى "أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال منذ مدّة أن لبنان أصبح بحاجة إلى عقد سياسيّ جديد، وهذا ما يوضح أن الدول الكبرى أصبحت متأكّدة أن التركيبة السياسيّة اللبنانية لم تعد قادرة على ادارة البلد".
وأشار إلى ان لبنان القائم على التسويات منذ العام 1990 حتى الآن، عاجز عن إنتاج تسوية من صنع الداخل اللبناني بدليل فشل 4 تسويات داخلية في شهر واحد"، لافتاً إلى أن "الخارج تارك لبنان إلى أجل غير معروف فكل دولة تخطط لبلدنا بحسب مصالحها".
ولفت إلى أنّه "لن يحصل الحوار الذي يسعى إليه رئيس الجمهورية، ولو حصل لن يجدي أي نفع"، مستبعداً حصول إنفجار شعبي لأن "كل حزب يمسك شارعه بقوة".
وكشف بيرم عن "عروض قدّمت لحزب الله فيها مكاسب كبيرة ضمنها دخول الدولة العميقة مقابل تسليم السلاح، لكن الحزب رفض كل هذه العروض".
واستبعد ان يكون هناك جلسة قريبة للحكومة: "ليس لها داعي لأن التجاذبات السياسية التي تحصل خارج الجكومة ستنتقل إلى داخلها".
وعن الإنتخابات النيابية، أوضح انها "لن تغير أي شيء من الواقح الحالي، بل ستزيد من التفسّخ داخل الأروقة السياسية في البلد".
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان