اخبار لبنان
عقد المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ونقابة الصحافة وجمعية اهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج، مؤتمرا صحافيا في مقر نقابة الصحافة، لطرح مطالب الطلاب ومساندتهم، في حضور النواب غازي زعيتر، إيهاب حمادة، علي درويش، محمد نصرالله وسليم عون، رئيس المجلس الوطني عبد الهادي محفوظ، نقيب الصحافة عوني الكعكي وعدد من أهالي الطلاب.
بداية، رحب الكعكي بالحضور، وقال: "ان الطلاب في الخارج هم ابناؤنا ولا يمكن ارسالهم للتعلم خارج البلاد ومنع أهلهم من ارسال الأموال لهم".
وشكر محفوظ للنقابة "موقفها المساند لهذه القضية المحقة"، لافتا الى "ان الطلاب يمرون في وقت صعب، لذا على المسؤولين الاهتمام الفعلي بهذه القضية. لكننا اعتدنا في لبنان انه ينبغي علينا التحرك والضغط دائما للوصول الى النتيجة المرجوة".
ونقل النائب زعيتر موقف كتلة "التنمية والتحرير" و"حركة أمل" الداعمان لمطالب الأهالي، مشيرا الى دعم الكتل النيابية كافة لتطبيق القانون. وقال: "القانون نشر في 16 تشرين الأول وبات نافذا وانه لا احد فوق القانون لا المصارف ولا مصرف لبنان". واضاف: "هذا كلام لا تراجع عنه، فهم موظفون فقط وبالتالي مصرف لبنان والمصارف ملزمة بالتنفيذ".
بدوره، أكد درويش دعم كتلة "الوسط المستقل" كل ما يتعلق بالطلاب، وقال: "هناك استنسابية في المصارف، فبعضها قام بتحويلات محددة، أما البعض الآخر فلا قدرة له على لان العملية تتطلب مرحلتين: الأولى التحويل من الليرة اللبنانية الى الدولار، والثانية التحويل الى خارج لبنان".
أما عون فأشار الى ان "النواب عملوا كفريق واحد في هذا الملف"، متبنيا كلام زملائه، لافتا الى أنهم "قبلوا بهذا القانون رغم انه لا يضم كل مطالب الأهالي لانهم ارادوا شيكا له رصيد يصرف".
وقال النائب حمادة "عند وضع صيغة القانون تم اعتماد قيمة الحد الأدنى من الأقساط، كذلك في ما خص التفاصيل المعيشية لما فيه دعم مستقبل لبنان لا مستقبل الطلاب فقط".
وتلا عضو الجمعية بسام موسى بيانا باسم الأهالي، أكد انهم "يريدون افعالا تبث الامل لا أقوالا، وتنفيذا للقانون ونتيجة لا حبرا على ورق".
وقال: "كفى استهتارا بمستقبل أبنائنا، توقفوا عن صناعة البؤس واليأس ولنعمل جميعا من اجل انقاذهم من الضياع والتشرد في الغربة بعدما اضطروا الى الهجرة باحثين عن فسحة امل في بلاد بعيدة".