اخبار لبنان
أكد نقيب الاطباء شرف ابو شرف ان غياب السياسة الدوائية اوصلت الى تعويم السوق في لبنان ب 5500 دواء، وفي العام 2019 بلغ حجم الادوية مليار و700 مليون دولار وتم استيراد بقيمة مليار دولار فبلغ حجم الادوية المستوردة .80%
واشار ابو شرف في مؤتمر صحافي تناول فيه موضوع "دعم وترشيد الدواء المستورد وتشجيع صناعته الوطنية"، الى ان في ظل ازمة الادوية من الضروري تسليط الضوء على القيمة المضافة التي توفرها هذه الصناعة من ناحية خفض كلفة الاستيراد وادخال عملات اجنبية في السوق من خلال عمليات التصدير للخارج فضلاً عن جودة الصناعة الوطنية اذ يضم قطاع الادوية 11 مصنعاً يتمتع بكفاءة عالية لانتاج الادوية.
وتابع:" يؤكد اصحاب معامل الادوية انها قادرة على رفع التغطية من 7 الى 30% وبامكانها زيادة انتاجها شرط دعمها ومساندتها من الدولة، وما نطلبه بالدرجة الاولى هو دعم الصناعة الوطنية للدواء، دعم دواء الجينيريك للجودة العالية ودعم ادوية الامراض المزمنة والمستعصية، والاستيراد من الخارج الدواء الذي لا بديل عنه شرط ان يكون الارخص بالجودة من نوعه ومن دون المساس بالتأثير العلاجي".
وأكد ان رفع الدعم عن الدواء بشكل كامل امر مرفوض، مشيرا الى انه من الضروري توحيد مناقصات الدواء لجميع الجهات الضامنة وان تدعم الدولة الدواء المصنع محلياً والذي لا يختلف من سائر الادوية من ناحية التركيبة والفعالية والجودة.
واضاف:" واجه المواطن في الآونة الاخيرة اختفاء الدواء من السوق بسبب تخزين الادوية في البيوت او التهريب وهذا لا يحد منه الا تطبيق نظام الوصفة الموحدة وتقع مسؤولية تطبيقها على عاتق وزارة الصحة، كما ان طرح الوصفة الطبية الالكترونية يمنع التهريب والفساد ويسمح بتحليل افضل لسلوكيات المستهلكين ومقدمي الوصفات الطبية لكن للاسف الوصفة الطبية الموحدة لا تطبق".
وشدد على ان الحل الافضل لترشيد الدعم الدوائي هو دعم الدواء الوطني والجينيرك وللامراض المزمنة والاسراع في انشاء مختبر مركزي مما يؤمن الامن الدوائي والحد من اخراج العملات الصعبة.
وختم:" شارف عام الكوارث والفواجع على نهايته لكننا ما زلنا نأمل على تخفيف وطأة المآسي التي عشناها".



