اخبار لبنان
أزمات لبنان لا تنتهي.... ومعاناة اللبنانيين مستمرة ويبدو الى ما لا نهاية.
فمع أزمة كورونا والأزمات الاقتصادية والمالية الحادة والمتلاحقة التي تضرب البلاد، أضيفت أزمة الأقساط المدرسية الى مسلسل الكوابيس الذي يعيشه اللبنانيون.
اذ من المعروف أن أغلبية الأهالي غير قادرين على دفع الأقساط، فكيف ذلك وهم عاجزون عن تأمين لقمة العيش أصلاً لاطفالهم.
لكن هذا الامر أثّر سلباً على وضع المدارس الاقتصادي، فهو أجبر بعضها على الاقفال، والبعض الآخر الى تسريح العديد من الأساتذة لديها، فهي في جميع الحالات مهددة بالافلاس والاقفال.
في البلاد المتحضرة، تعمد الوزارات والحكومات الى دعم القطاع، فإما تساعد الأهالي بدفع الأقساط، أو تعمل على الوصول الى حل جزئي يرضي الأطراف كافة.
وبالتالي، على الدولة اللبنانية ان تساعد الشعب قليلاً وان تدعم القطاع بالمبادرة بدفع أقساط السنة الدراسية الحالية وهذا يبقى الحل الوحيد لإنقاذ العام الدراسي والمدارس كافةً.
هناك من سيقول ان الدولة مفلسة أصلاً فكيف ستستطيع دفع الأقساط... نقول لهم هي ستدفع بالليرة اللبنانية وهناك آلاف الحلول التي يمكن اللجوء اليها، كما فعلت في الكثير من القطاعات "الخسرانة" كالكهرباء مثلاُ...
إذا ما المانع من دعم قطاع التربية؟ وإنقاذ آلاف الطلاب والمدارس في هذا الزمن الرديء.
دايلي بيروت



