اخبار لبنان

تفيد معلومات موقع mtv .ربطاً بالالتباسات التي رافقت وفاة الموقوف السوري بشار عبد السعود خلال التحقيق معه في مركز أمن الدولة في بلدة تبنين في بنت جبيل. أنّ الموقوف الأول رشاد محمود الصبخ أوقف في 20 آب وعلي عماش السعود في 23 آب. وكان مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا، بعكس ما جرى تسريبه في الإعلام. مشرفاً بشكلٍ مباشر على توقيف أفراد الخلية المتّهمين بالانتماء والعمل لصالح "داعش". إلى حين مغادرته لبنان في رحلة استجمام إلى قبرص.
وبينما تضاربت المعلومات في شأن ظروف التوقيف وملابسات وفاة الموقوف السوري والمضمون الحقيقي لتقرير عناصر الأدلة الجنائيّة بعد معاينة الجثّة. التي أثبت لاحقاً تقرير الطبيب الشرعي أنّها تعرّضت للتعذيب وضربات وكدمات وجَلد بالأسلاك. كان لافتاً تسريب التسجيل الصوتي لنائب مدير عام أمن الدولة العميد حسن شقير الذي كان يتابع تفاصيل العمليّة والتوقيفات والاعترافات بالتسيق الكامل مع اللواء صليبا. والذي أكّد شقير من خلاله تلقّي إفادة الضابط المعني المشرف على التحقيق ح. أ. في مركز تبنين، مؤكداً له عدم تعرّض الموقوف السوري إلى كدمات وضرب بل وفاته نتيجة ذبحة قلبيّة.
في السياق نفسه، تجزم مصادر المديريّة أنّ التأكيد على تورّط الخليّة الداعشية. بأعمالٍ لزعزعة الوضع الأمني في بيانها الأول الذي أصدرته يوم الجمعة الماضي لا يَحجب إطلاقاً. ولا يبرّر ولا يغطي على فظاعة الجرم المرتكب بحق الموقوف السوري والذي قد يؤدي. بعد انتهاء التحقيقات، ليس فقط إلى عقوبات مسلكيّة وعدليّة بل الطرد من السلك خصوصاً إذا تبيّن وجود إفادات كاذبة.
وتشير مصادر المديريّة إلى أنّ العقوبة ستكون على مستوى الخطأ الجسيم المرتكب والتحقيق. لن يقفل قبل جلاء كافة ملابسات الحادث. مع التأكيد على مضيّ المديرية في مهامها الموكلة اليها قانوناً.



