اخبار لبنان
وصفت مصادر ديبلوماسية واكبت زيارة الوسيط الاميركي هوكشتاين الى لبنان لبحث ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بالمهمة، في حال احسن المسؤولون تلقفها، وتعاطوا معها، بانفتاح وعقلانية، بما يؤدي بالنهاية الى للوصول إلى اتفاق يحقق مصلحة لبنان.

ونقلت المصادر ان مهمة الوسيط الاميركي تتجاوز في بعض جوانبها ملف الترسيم، الى ملفات وقضايا اخرى، تتناول استقرار لبنان ومساعدته اقتصاديا، من خلال بعض الاستثناءات لقانون قيصر، إلى دعم المفاوضات التي ستجربها الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي لمعالجة الأزمة المالية والاقتصادية الصعبة التي يواجهها لبنان، ونقل رغبة الادارة الاميركية الجدية للقيام بالجهود والتحركات اللازمة بين حكومة لبنان وإسرائيل، في سبيل تذليل كل الصعاب التي تعترض التوصل الى حل مقبول بين لبنان وإسرائيل وتمنى ان يتم التعاطي بانفتاح وايجابية في سبيل الوصول الى هذا الهدف.
واضافت المصادر الديبلوماسية ان الادارة الاميركية، ترى ان حل النزاع القائم بين لبنان وإسرائيل على الحدود البحرية، يخفف من التوتر، وعدم الاستقرار بين البلدين، ويساهم في الانتقال للبحث في الخلاف القائم على الحدود البرية في وقت لاحق، وهذا ماتسعى اليه الولايات المتحدة الأميركية لاحقا.
وعلمت "اللواء" من مصادر مطلعة أن الوسيط الأميركي هوكشتاين أبدى في خلال محادثاته في بيروت تعاونا في ملف التفاوض وكشفت أنه في خلال لقائه مع الرئيس عون سادت اجواء إيجابية وقد أكد رئيس الجمهورية أهمية استمرار المفاوضات ودور الوسيط الأميركي هوكشتابن في هذا المجال.
وأفادت أن هوكشتاين سيواصل اتصالاته مع الأطراف المعنبين ومع إسرائيل من أجل متابعة الملف وتكوين تصور بالتالي يعرضه على الطرفين، مشيرة إلى أن ما من طروحات أو اقتراحات محددة بعد بأنتظار اتصالات الوسيط الأميركي الذي أكد أنه سيساعد لبنان في هذا المجال.
وفهم من أجواء عين التينة ان ردّ هوكشتاين على ما سمعه من رئيس المجلس لجهة استثناء لبنان من ضوابط قانون قيصر لجهة استجرار الغاز المصري والكهرباء من الأردن، كان إيجابياً ويوحي بالتفاؤل لجهة الاستجابة لهذا المطلب.