متفرقات

براتو، إيطاليا - في تطور مثير للقلق، اختفت المواطنة الرومانية دنيزا ماريا أداماس، وتبلغ من العمر 30 عامًا، بعد أن أبلغت صديقة مقربة عن مخاوفها من تعرضها للخطر. وفقًا للتقارير، غادرت دنيزا غرفة الإيجار التي كانت تقيم بها في مدينة براتو، الواقعة شمال غرب فلورنسا، يوم الجمعة الموافق 16 مايو، ولم يتم العثور عليها منذ ذلك الحين.

كانت آخر مرة شوهدت فيها دنيزا خلال مكالمة هاتفية أجرتها مع والدتها بين الساعة 11 مساءً و11:30 مساء من نفس اليوم، حيث بدت هادئة وفقًا لما ذكرته والدتها. ومع ذلك، تم إغلاق الهاتفين الخلويين لدنيزا منذ ذلك الحين، وهو ما قالت عائلتها إنه غير معتاد بالنسبة لها.

ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن دنيزا كانت قد عبرت عن مخاوفها لصديقة قبل أيام قليلة من اختفائها بقولها: "أخشى أن يتم قتلني". لكن السبب وراء خوفها لم يتضح بعد.

تقيم دنيزا، التي هي من أصل روماني، في روما بإيطاليا، وكانت في مدينة براتو وقت اختفائها. فتحت نيابة براتو تحقيقًا في احتمال اختطافها.

عثر المحققون في الغرفة التي كانت تستأجرها على زوجين من أحذيتها وأدوات التجميل الخاصة بها، لكن معظم ملابسها وحقيبتين على الأقل وبطانية وحقيبتها اليدوية كانت مفقودة. تركت مفاتيح الغرفة داخل الباب، مما يشير إلى أنها غادرت في عجلة من أمرها.

بقيت سيارة دنيزا مركونة في الممتلكات، مما يشير إلى احتمال ركوبها سيارة أخرى أو مغادرتها سيرا على الأقدام. لم تكن الكاميرات الأمنية في الممتلكات تعمل، حيث كانت مخصصة فقط لردع الجرائم.
أبلغت والدة دنيزا الشرطة في روما باختفائها. يُعتقد أن دنيزا قد سافرت من روما إلى براتو يوم الجمعة وكانت الغرفة محجوزة حتى يوم الاثنين الموافق 19 مايو.

ذكرت التقارير أن دنيزا التقت برجل حوالي الساعة 8:45 مساء يوم الجمعة، لكن الرجل قدم alibi قويًا عند استجوابه. تواصل الشرطة بمراجعة फुटاج الكاميرات الأمنية في الشوارع وإجراء مقابلات مع مدير الممتلكات وأصدقاء دنيزا.
لا تزال عمليات البحث جارية، وتواصل السلطات الإيطالية جهودها لكشف ملابسات هذه القضية الغامضة.



