متفرقات

صُدم روّاد القسم الأمريكي من شلالات نياغرا السياحية، برؤية امرأة ترمي بنفسها من فوق الحاجز الحديدي للشلالات بصحبة طفليها الصغيرين، حيث لاقى الثلاثة حتفهم بعدما تواروا عن الأنظار في جوف المياه المتدفقة بغزارة.
صعدت كيانتي مينر (33 عاماً) بصحبة طفليها رومان روسمان (9 سنوات)، وماكا (5 أشهر) فوق الحاجز الحديدي في جزيرة لونا النيويوركية الذي يطل على الشلالات عن ارتفاع 61 متراً ثم قفزوا من هذا الموقع يوم الإثنين الماضي.
وحتى اللحظة، لم يتمكن رجال الإنقاذ من تحديد مكان الثلاثة الذين كانوا من سكان المنطقة، وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك بوست".
وذكر بيان للشرطة أن عمليات البحث ما زالت مستمرة للبحث عن جثثهم، بينما تواصل تحقيقاتها للتوصل إلى كشف سبب انتحارها مع طفليها.
مستشارة للعنف المنزلي
من خلال نظرة سريعة على ملفها الشخصي عبر حسابها على منصة "ليكند إند"، تبدو إنسانة متزنة من خلال تقديم نفسها بأنها تعمل "مستشارة للعنف المنزلي".
سادت حالة صدمة كبيرة بين أصدقاء وزملاء كيانتي مينر، التي كانت على حسب قولهم تبادر بمساعدتهم على معالجة مشاكلهم الأسرية والنفسية.
ووجهوا لها رسائل تعزية مستذكرين خلالها مميزاتها ومواقفها اللافتة معهم، مؤكدين أنها كانت "إنسانة مرحة".
إجراءات أمنية غير كافية
تُعد جزيرة لونا واحدة من أجمل إطلالات شلالات نياغرا في نيويورك، كونها لا ترتبط بالولاية إلا من خلال جسر يعبر فوق النهر، لكن الإجراءات الأمنية في ذلك الموقع غير كافية، إذ يوجد سوى حاجز حديدي بارتفاع 1.5 متر تقريباً يفصل السيّاح عن السقوط المميت.
ورغم أنّها ليست المرة الأولى التي يُقدم أحد على الانتحار، إلا أن السلطات لم ترفع مستوى الحاجز، لأن المنطقة مصدر جذب كبير للسياح.
يُذكر أن "مكتب ولاية نيويورك للمتنزهات والترفيه" يشرف على إدارة الموقع السياحي المتاح على مدار الأسبوع للزوار، ويحقق سنوياً أكثر من 8 ملايين زائر.



