متفرقات
ترامب يغفو وامرأة تضغط على بطنها لإنقاذه.. فيديو يثير التساؤلات
أثار ظهور رائدة الأعمال جيمي ليغ فرانكلين، 27 عامًا، خلف دونالد ترمب خلال فعالية في المكتب البيضاوي موجة سخرية على مواقع التواصل، مع نظريات غير مؤكدة عن دورها في تنبيهه أثناء اللحظات التي بدا فيها ناعسًا.
ظهرت رائدة الأعمال جيمي ليغ فرانكلين، البالغة من العمر 27 عامًا، خلف دونالد ترمب خلال فعالية أُقيمت في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، وانتشر مقطع فيديو للحدث على نطاق واسع، ما أشعل نقاشات ساخرة حول حركتها الظاهرة عند منطقة بطنها في لحظات تزامنت مع إغماض ترمب عينيه.
نظرية «الزر المثبت في البطن»
ربط عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بين توقيت حركة يد فرانكلين وفتح عيني ترمب مجددًا، وافترضوا على سبيل المزاح أن لديها «زرًّا مثبتًا في بطنها» تضغط عليه عند تلقي إشارة باستسلامه للنعاس. ووصف أحد التعليقات التوقيت بين الحركتين بأنه «يبدو متطابقًا»، فيما أطلق آخرون عليها لقب «The Zapper»، في إشارة ساخرة إلى جهاز مزعوم يقوم بصعق الرئيس لإبقائه مستيقظًا.
ونشر مستخدم على منصة «إكس» تعليقًا جاء فيه: «إنها تُسمى The Zapper، تضغط على الزر الموجود على بطنها لتوقظ Sleepy Don»، بينما قارن آخر أداء ترمب بأجهزة الكمبيوتر المحمولة المعطلة التي «تُعاد تشغيلها» عند الحاجة.
شكوك في إمكانية تنفيذ الفكرة
ورغم انتشار النظرية، أبدى عدد من المتابعين شكوكًا في صحتها، مشيرين إلى أن موقع فرانكلين خلف ترمب يجعل من الصعب عليها رؤية عينيه بدقة كافية لتحديد لحظة الغفو، كما لفت آخرون إلى أن تنفيذ مهمة كهذه سيكون أكثر فعالية بعيدًا عن عدسات الكاميرات.
ولا تتضمن المادة المتداولة أي دليل ملموس على وجود جهاز من هذا النوع، أو على تكليف فرانكلين رسميًا بأي دور متعلق بإبقاء الرئيس مستيقظًا خلال الظهور العلني.
من هي جيمي ليغ فرانكلين؟
المرأة التي أثارت التكهنات هي جيمي ليغ فرانكلين، وهي رائدة أعمال ومعلقة إعلامية في الوسط المحافظ، ومؤسسة موقع «The Conservateur» الذي يصف نفسه بأنه «قوة ثقافية» تقع عند تقاطع الثقافة والسياسة والإيمان والموضة والجمال والأنوثة.
وسبق لفرانكلين أن عملت ضمن إدارة ترمب، لكنها لم تصدر، وفق المادة المتداولة، أي تعليق على النظريات الساخرة التي انتشرت بشأنها بعد ظهورها إلى جانب الرئيس خلال الفعالية.
سياق الفعالية الرسمية
وجرت الفعالية في المكتب البيضاوي بحضور ترمب وفرانكلين ووزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور، وتم خلالها توقيع أمر تنفيذي يدعو إلى إجراء مزيد من الأبحاث وإتاحة قدر أكبر من المرونة فيما يتعلق باللقاحات.
وتبقى مسألة ما إذا كان ترمب قد غفا فعلًا خلال المناسبة منفصلة تمامًا عن النظرية المتداولة حول «السيدة التي تضغط الزر»، إذ لا يقدم المقطع المتداول أي دليل يدعم وجود الجهاز أو المهمة المزعومة.
وكان تداول اللقطات قد اكتسب زخمًا بعد سنوات من سخرية ترمب المتكررة من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، الذي وصفه مرارًا بلقب «جو النعسان» (Sleepy Joe)، وفق ما أوردته صحيفة «The Daily Star».
آخر الأخبار

إسرائيل تحسم معركة علي الطاهر ميدانياً.. والسياسة توقف التوسّع

قانون العفو العام بصيغته الأخيرة... أبرز ما تضمّنته التعديلات

رويترز: لبنان واسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا للتحقق من نزع سلاح حزب الله


