متفرقات
كشفت وثائق البنتاغون المُفرج عنها حديثاً تفاصيل حادث سقوط كرة معدنية في بلدية كوندي البرازيلية نوفمبر 1963، وعُثر داخلها على رفات شخص يرتدي ملابس سميكة بنقوش مبهمة.

في نوفمبر 1963، سقط جسم معدني غريب في بلدية كوندي بولاية باهيا البرازيلية، محدثاً حفرة عمقها أربعة أمتار في سطح الأرض. وعُثر داخل الكرة على جثة بشرية، وفق ما ورد في تقرير ضمن الدفعة الخامسة من وثائق الأجسام الطائرة المجهولة التي أفرجت عنها وزارة الدفاع الأمريكية.
وصفت الوثيقة الرسمية الكرة بأنها مزودة بعدة فتحات تشبه النوافذ، ومغطاة بطبقة من الزجاج السميك. وبيّنت أن الجثة كانت ملفوفة بملابس سميكة تحمل نقوشاً مبهمة لم يتمكن المحققون من تفسير طلاسمها أو تحديد دلالتها. ولم تُذكر في التقرير أي معلومات عن هوية الشخص أو طبيعة الملابس أو مصدر النقوش.
يأتي إصدار هذه الحزمة ضمن سلسلة وثائق تنشرها «البنتاغون» استجابة لتوجيهات الإدارة الأمريكية بشأن الشفافية في ملف الأجسام الطائرة المجهولة. وتتضمن المجموعة عشرات الصور واللقطات المصورة، بالإضافة إلى شهادات مباشرة لشهود عيان على الحادث.
أُصدرت الدفعة الخامسة من الوثائق بعد نحو شهر من صدور الدفعة الرابعة. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أنها ستواصل إصدار حزم جديدة تباعاً خلال الأسابيع القادمة، دون تحديد عدد أو تواريخ محددة للإصدارات المقبلة.
متفرقات
العالم
العالم
اقتصاد