متفرقات
في قصة غريبة، لجأت صانعة المحتوى الأمريكية هالي هودج إلى طريقة غير تقليدية لاختيار اسم مولودتها الجديدة، حيث قامت بزيارة مقبرة بحثًا عن اسم بين شواهد القبور.

وقد أثارت هذه الطريقة ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض مُقزّزة ومخيفة، بينما رأى آخرون فيها تفكيرًا خارج الصندوق وجرأة.
في شهر أيار الماضي، انتشرت صور لهودج وهي تتجول في المقبرة على الإنترنت، ما أثار فضول الكثيرين حول سبب وجودها هناك.
وبعد مرور أسبوع، كشفت هودج في مقطع فيديو على تيك توك أنّها وزوجها ريفرز قد اختارا اسم "سالم" لابنتهما المستقبلية، مستوحاة من اسم مكتوب على أحد شواهد القبور.
أوضحت هودج أنّ اسم "سالم" يعني "مسالمة وآمنة" و"كاملة"، وهو ما أعجبها هي وزوجها.
انقسمت التعليقات على منشورات هودج بين مؤيد ومعارض. فمن جهة، عبّر بعض الأشخاص عن استيائهم من فكرة استلهام اسم من الموتى، معتبرين ذلك أمرًا غير لائق.
بينما أبدى آخرون إعجابهم بتفكير هودج الخلاق وجرأتها في اختيار اسم غير تقليدي لطفلتها.
دافعت هودج عن قرارها في مقابلة مع موقع "People"، مؤكدةً أنّها لم تشعر أبدًا بالخوف أو الرهبة أثناء تواجدها في المقبرة.
وأوضحت أنّها تنظر إلى هذه الأماكن على أنها "مواقع راحة" للأشخاص الذين رحلوا عن عالمنا، وأنّها لا تربطها بالموت أو الشر.
كشفت هودج أنّها وزوجها اتفقا على اسم "سالم" منذ اللحظة التي رأياه على شاهد القبر.
ولكن، نظرًا لوجود اسم آخر أعجبهما وهو "سايلر" مكتوب أيضًا في المقبرة، قررا عرض الخيارين على عائلتهما للتصويت.
وفي النهاية، حسمت النتيجة لصالح "سالم".
حرصت هودج على تكريم صاحب الاسم الأصلي "سالم" من خلال وضع باقة من الزهور على قبره.
وكتبت في تعليقها على الفيديو: "شكرًا لك يا سالم، لأنك ألهمتنا أن نعيد الحياة لاسمك".
تُظهر قصة هودج أنّ بعض الأشخاص قد يلجأون إلى طرق غير تقليدية للعثور على إلهام في حياتهم،
مما قد يُثير الجدل ويُقسم الآراء.
ولكن، في النهاية، يبقى قرار اختيار اسم المولود مسؤولية تقع على عاتق الوالدين،
وحرية التعبير عن الذات حق يكفله الجميع.