متفرقات

تقدمت امرأة بدعوى قضائية ضد شركة "نيو يو ليزر" بعد تعرضها لحروق خطيرة في مناطق حساسة من جسدها خلال جلسة إزالة شعر بالليزر في فبراير 2023.

في الدعوى التي حصلت عليها TMZ، ادعت إيمي روميرو أن الجلسة كانت كارثية، حيث شعرت بحروق شديدة في إبطيها ومنطقة المهبل. وأوضحت روميرو أنها شعرت على الفور بإحساس حارق غير مألوف بمجرد بدء الإجراء، واشتكت للموظف الذي أكد لها أن الآلة مضبوطة على درجة الحرارة المعتادة وأن الألم قد يكون مرتبطًا بدورتها الشهرية.

أضافت روميرو أن الموظف لم يتحقق من درجة حرارة الجهاز أو يعدّلها، بل واصل الإجراء رغم شكواها من أن الليزر بدا أكثر سطوعًا وصفراء من المعتاد. وتقول إنها أخبرت الموظف بوجود ألم في إبطيها، لكنه انتقل إلى معالجة منطقة المهبل، حيث شعرت "بإحساس حارق" شديد.

وتوضح الدعوى أن روميرو توقفت الموظف بسبب الألم الذي لا يُطاق، ورغم ذلك حاول الموظف متابعة الجلسة، وهو ما رفضته روميرو. وأعطى الموظف روميرو كريم هيدروكورتيزون لتخفيف الألم، لكن الألم زاد وظهرت حروق حمراء في منطقة العانة ودوائر رمادية داكنة على المهبل وتحت الإبطين.
أشارت روميرو إلى أنها لم تتمكن من المشي من شدة الألم، وطلبت سيارة أجرة مباشرة إلى قسم الطوارئ، حيث قام الأطباء بتشخيص حالتها بحروق من الدرجة الأولى. وتقول إنها تحتاج إلى علاج من طبيب جلدية بسبب الندبات التي خلفتها الحروق، والتي أخبرها بأنها لن تتعافى تمامًا.

تدعي روميرو أن الحروق تسببت في ندبات مؤلمة وقبيحة، وأثرت على قدرتها على العمل كراقصة، مما أجبرها على خسارة عروض وأعمال ونماذج. وتطلب روميرو تعويضًا قدره 1.5 مليون دولار من شركة "نيو يو ليزر".
تواصلنا مع شركة "نيو يو ليزر" للحصول على تعليق، لكنها لم ترد على طلبنا.



