متفرقات
سلسلة هجمات بالسكين في مدارس بولندا وحالة وفاة واحدة
كشف رئيس الوزراء البولندي أن المراهق منفذ الهجوم المدرسي كان يسجل أفعاله عبر كاميرا مثبتة على خوذته، في حين توفيت عاملة نظافة متأثرة بجراحها.
أكد دونالد توسك، رئيس الوزراء البولندي، أن الجاني الذي نفذ اعتداءً بسكين داخل مدرسة في بلدة ليشيدول-نوفيني كان يرتدي خوذة مزودة بكاميرا، بهدف تسجيل وقائع الهجوم. جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع خاص، حيث أعرب عن أسفه العميق لتقديم التعازي لعائلة الضحية التي فارقت الحياة، مشيراً إلى أنها تركت طفلين خلفها.
تفاصيل الاعتداء الأول والحصيلة البشرية
أفادت التقارير يوم الخميس بوقوع حادث طعن داخل المؤسسة التعليمية الواقعة في محافظة مازوفيا، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، من بينهم مديرة المدرسة وعاملة نظافة. وقد توفيت عاملة النظافة لاحقاً متأثرة بإصاباتها البليغة، بينما كشفت التحقيقات أن المهاجم هو شاب يبلغ من العمر 17 عاماً وخريج لنفس المدرسة المستهدفة.

سلسلة هجمات متزامنة وإحباط محاولة ثالثة
لم يكن هذا الحادث معزولاً، إذ شهد محيط إحدى المدارس في مدينة أوسترولينكا الأربعاء الماضي هجوماً آخر بالسكين، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص، اثنان منهم حالتهم خطيرة، ومن بين المصابين مدرّس. وفي سياق متصل، أعلنت قوات الشرطة نجاحها في إحباط محاولة هجوم مشابه في بلدة سيربتس، مما يعكس تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بهذه الأحداث المتلاحقة.





