متفرقات
صديقة الضحية تتعهد بمساعدة عائلتها في جنازة كريمة
تعهدت صديقة مقربة للضحية سامانثا فيتيان، التي لقيت حتفها في حريق شاحنة، بدعم عائلة الراحلة لتأمين جنازة تليق بها.

أعربت ماري جين هاغرتي، الصديقة المقربة لسamantha Natalie Phythian، عن حزنها العميق وتعهدت ببذل كل ما في وسعها لدعم عائلة الراحلة في ترتيبات وداعها الأخير. وتوفيّت سامانثا، البالغة من العمر 35 عاماً، داخل مركبة مشتعلة في Prestatyn بمقاطعة Denbighshire يوم الرابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وكشفت المحكمة أن الضحية كانت على قيد الحياة عند اندلاع الحريق. ووجه الاتهام بالقتل إلى Thomas Bell، البالغ 38 عاماً والمقيم في Wellington Road بمدينة Rhyl، حيث مثل أمام محكمة Mold Crown وتم حبسه احتياطياً. وأفادت التقارير بأن سامانثا، المنحدرة من Rhyl، كانت تعرف المتهم الذي ينفي إشعال النار في المركبة.
ذكريات صداقة تمتد لأكثر من عقدين
استعادت ماري جين ذكرياتها مع سامانثا التي جمعتها بها صداقة دامت أكثر من 25 عاماً، واصفة إياها بصديقتها "الأعلى صوتاً". وذكرت أنها تريد مساعدة العائلة بأفضل شكل ممكن، مؤكدة أن سامانثا تستحق وداعاً يليق بها بعد أن فارقت الحياة بطريقة مروعة.
وتطرقت الصديقة إلى مغامراتهما في الطفولة، بما في ذلك مشاهدة أفلام مثل Pearl Harbor وKidulthood وSave the Last Dance في منزل سامانثا. كما ذكرت لحظات مرحة تضمنت أداء حركات بهلوانية وغناء أغاني Celine Dion وMariah Carey في الكاريوكي، وشرب مشروبات الفودكا والريد بول.
وأضافت ماري جين أنهم قضوا وقتاً في الملاهي وهم في حالة سكر شديد يسببون الفوضى، مشيرة إلى أن هذه الذكريات ستبقى محفورة في ذاكرتها للأبد. واسترجعت أيضاً لحظة ولادة ابن سامانثا، Noah، عندما اتصلت بها الأخيرة وهي تعتقد أنها تعاني من ألم في المعدة بينما كانت في مخاض كامل دون أن تدرك ذلك.
اللقاء الأخير والدعوة لتمويل الجنازة
وصفت ماري جين صديقتها بأنها كانت مصدر دهشة دائم لها، خاصة عند رؤيتها تحمل طفلها الصغير ذو الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين. وأعربت عن رغبتها في سماع صوت سامانثا مرة أخرى، حتى لو كان مجرد صراخها قائلةً: "MJ هذا أفضل أصدقائي"، حتى أثناء العمل.
وذكرت أن العزاء الوحيد يكمن في معرفة أن سامانثا اجتمعت مجدداً مع والدها Barry، الذي لم تتجاوز الراحلة فقدانها له سابقاً. واختتمت رسالتها بالقول: "شكراً لكونك صديقتي وللأوقات الجيدة، وكل الذكريات المجنونة على مدى السنوات الـ25 الماضية. ارقد بسلام أبدي."
وأشارت ماري جين إلى لقائهما الأول خارج Sandy Bay عندما كانتا في الثامنة من عمرهما تقريباً، موضحة أنها كانت تمزح حول عدم قدرتها على التخلص منها منذ ذلك الحين. وكان آخر لقاء بينهما قبل حوالي ثلاثة أسابيع، حين أعدت سامانثا مربى على الخبز المحمص وشوكولاتة ساخنة في مكان العمل، وتبادلتا الحديث عن ذكريات طفولتهما وآبائهما.
وعبرت الصديقة عن أسفها لعدم معرفتها بأن ذلك سيكون اللقاء الأخير، متعهدة بالحصول على العدالة لسامانثا. وقالت إنها ليست شخصاً يميل للبكاء عادة، لكن هذا الأسبوع جعلها تبكي بشدة. وفي سياق متصل، أطلق حملة تمويل جماعي لمساعدة عائلة سامانثا على تغطية تكاليف الجنازة.
وصفت الحملة الراحلة بأنها شخصية "اجتماعية ونشيطة وممتلئة بالحياة" جلبت نوراً خاصاً لحياة من حولها. وأكدت أن الألم الناتج عن فقدان شخص ثمين بهذه الظروف المدمرة لا يمكن وصفه بالكلمات. وأضافت أن العائلة تواجه الآن فراقاً مؤلماً لشخص تحبه كثيراً في وقت لا ينبغي لأي عائلة أن تختبر فيه مثل هذا الألم.
وأوضحت إدارة الحملة أن الأموال المجمعة ستخصص لتكاليف الجنازة ومساعدة العائلة في تقديم الوداع الذي تستحقه سامانثا. وختمت بالتأكيد على أن حياة سامانثا كانت ذات قيمة.





