Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

متفرقات

فأر يسرق مجوهرات بقيمة 12 ألف دولار من متجر

في مدينة تومكور بولاية كارناتاكا الهندية، عُثر على 10 خواتم وسلسلتين ذهبيتين مسروقتين بقيمة إجمالية بلغت 12 ألف دولار داخل جحر فأر تحت متجر للمجوهرات بعد تتبع لقطات مراقبة.

··قراءة 2 دقيقتان
فأر يسرق مجوهرات بقيمة 12 ألف دولار من متجر
مشاركة

عثر العاملون في متجر للمجوهرات بمدينة تومكور بولاية كارناتاكا الهندية على 10 خواتم وسلسلتين ذهبيتين مسروقتين بعد تتبع مسار فأر صغير ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة وهو يحمل خاتماً بين أسنانه، لتصل القيمة الإجمالية للقطع المسروقة إلى 12 ألف دولار أمريكي.

بداية الحادثة في تومكور

بدأت فصول الواقعة عند إجراء جرد دوري للمخزون داخل المتجر، حيث لاحظ العاملون اختفاء قطع ذهبية ثمينة. وشملت المسروقات 10 خواتم وسلسلتين، ما أثار القلق الأولي وأوهم أصحاب المحل بأن الجريمة نفذتها عصابة محترفة، فقرروا فحص تسجيلات كاميرات المراقبة بدقة بحثاً عن أي مؤشر يقود إلى السارق.

لقطة غير متوقعة من الكاميرا

كشف التحليل الدقيق للتسجيلات عن مشهد غير مسبوق: فأر صغير ظهر داخل المتجر حاملاً خاتماً ذهبياً براقاً بين أسنانه، ثم اتجه مباشرة نحو فتحة ضيقة أسفل الموقع واختفى منها. لم تكن اللقطة مصادفة عابرة، بل سجّلت حركة متكررة للفأر عبر الفتحة خلال عدة لحظات، ما دفع الفريق إلى افتراض أن الجحر يقع في تلك المنطقة بالتحديد.

البحث في الجحر والكشف عن المجوهرات

وبعد قرار متابعة المسار المصور، باشر العاملون تفتيشاً دقيقاً في المنطقة التي اختفى فيها الفأر، وركزوا جهودهم على جحر ضيق يقع أسفل المتجر. وخلال عملية التفتيش، عُثر على المجوهرات المفقودة كاملة داخل الجحر، دون فقدان أو تلف لأي قطعة، ليتم استعادتها وإعادتها إلى الخزينة الأصلية.

تفسير سلوكي لحركة الفأر

ويوضح خبراء سلوك الحيوان أن سلوك الفأر لا يرقى إلى درجة «السرقة» بمعناها الإنساني أو الجنائي، بل هو تعبير عن غريزة طبيعية لدى القوارض في جمع الأجسام الصغيرة ونقلها إلى مخبئها الآمن. ويشيرون إلى أن لمعان القطع الذهبية وحجمها المناسب جذب انتباه الفأر، فتعامل معها كأي جسم آخر يمكن نقله، من دون إدراكٍ لقيمتها المادية أو نية متعمدة للاستيلاء عليها.

العنوان الإعلامي مقابل الواقع العلمي

ورغم انتشار تسميات إعلامية مثل «لص الذهب» أو «العقل المدبر» في تغطية الحادثة، فإن هذه التوصيفات تبقى مجازية بحتة ولا تعكس آلية السلوك الفعلي للفأر. فالواقعة، وإن بدا ظاهرها طريفاً، تُصنَّف علمياً ضمن سلوكيات التجميع الغريزي لدى القوارض، وليس ضمن أفعال ذات دلالة نية أو تخطيط.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة