متفرقات

رُفعت دعوى قضائية أمام محكمة لوس أنجلوس العليا تحمل تفاصيل مأساة إنسانية وقعت عند نافذة طلب سريع في كاليفورنيا. علاوة على ذلك، يسعى خوسيه خوان رانجل لمساءلة شركة ماكدونالدز بعد مقتل زوجته "ماريا لونا" (58 عاماً) إثر اعتداء عنيف. بناءً على ذلك، تتهم الدعوى السلسلة واثنين من مالكي الامتياز بالقتل الخطأ والإهمال الجسيم في توفير إجراءات السلامة. ومع ذلك، يرى الزوج أن هذه الواقعة لم تكن مجرد حادث عارض، بل نتيجة لتجاهل طويل لمعايير الأمان الضرورية.

تشير أوراق القضية إلى أن المهاجم، تشارلز غرين، سُمح له بمضايقة الزبائن لأكثر من عشر دقائق قبل وقوع الجريمة. في الواقع، شاهد الموظفون تصاعد التوتر عبر شاشات البث المباشر دون الاتصال برقم الطوارئ 911 أو اتخاذ أي إجراء وقائي. نتيجة لذلك، اندفع المهاجم نحو الزوج واعتدى عليه بالضرب، وعندما حاولت الزوجة الدفاع عنه، دفعها بقوة لترتطم رأسها بالإسفلت. بالإضافة إلى ذلك، بقيت الضحية لعدة أشهر على أجهزة دعم الحياة قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابات دماغية حادة.

كشفت الدعوى أن شرطة لوس أنجلوس استجابت لـ 132 بلاغاً في هذا الموقع تحديداً خلال أربع سنوات فقط. علاوة على ذلك، شملت تلك البلاغات اعتداءات وسرقات وتهديدات بأسلحة، ومع ذلك لم يتم توفير حراسة أمنية. بناءً على ذلك، شدد رانجل على أن إدارة المطعم كانت تدرك تماماً مستوى الخطر المحيط بزبائنها. ومع ذلك، أُسقطت التهم الجنائية عن المهاجم لاحقاً، مما أثار غضب عائلة الضحية التي ترى أن العدالة لم تتحقق بعد. ختاماً، تهدف هذه الدعوى إلى الضغط على الشركات الكبرى لتشديد إجراءات الأمان وحماية الأرواح في مواقع الاستقبال الجماهيري.



