Daily Beirut

متفرقات

مركبات غامضة عالية السقف تثير التساؤلات في موكب ترامب ببكين

رُصدت سيارات دفع رباعي صينية غامضة مزودة بهياكل سقف غير معروفة ضمن موكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته لبكين، مما أثار تكهنات حول طبيعة مهامها الأمنية والتقنية.

··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر سلسلة من سيارات الدفع الرباعي غير المألوفة ضمن موكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة إلى الصين. تحمل هذه المركبات، التي تنتجها شركة تدعى "هونغجي"، هياكل غريبة على أسطحها، مما أثار موجة من التكهنات حول وظيفتها الحقيقية.

رُصدت هذه السيارات لأول مرة في العاصمة بكين يوم الأربعاء الموافق 13 مايو/أيار، وذلك أثناء زيارة ترامب للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. وأكد موقع ذا وار زون (TWZ) أن جهاز الخدمة السرية الأميركي صرّح بأنه ليس المشغل لهذه المركبات، لكنه لم يؤكد أو ينفِ ما إذا كانت تابعة لخدمات السفارة الأميركية في الصين أو للحكومة الصينية.

تتميز هذه المركبات المعدّلة، إلى جانب الهياكل العلوية الواضحة، بارتفاعها المنخفض عن الأرض، مما يشير إلى ثقل وزنها على الأرجح. ويُعتقد أن الهياكل الموجودة على أسطحها تخزن معدات تخصصية من نوع ما.

مركبات غامضة في قلب الموكب

انتشرت عدة نسخ من هذه السيارة في مواقع متعددة داخل الموكب الرئاسي. وتشير التقارير إلى أنها لا تشبه أي مركبات أمنية صينية معروفة سابقاً، وهو أمر يثير الفضول. ووفقاً لموقع TWZ، فمن المرجح أن تكون هذه السيارات عبارة عن مركبات اتصالات متنقلة مموهة كسيارات دفع رباعي.

تتضمن الاحتمالات الأخرى أن تحمل هذه المركبات أدوات حرب إلكترونية، أو منصات مضادة للطائرات المسيّرة، أو أن تعمل كنقاط قيادة متنقلة. ويُرجّح المحللون أن تكون منصات حرب إلكترونية مخصصة لتشويش الطائرات المسيّرة، وتعطيل إشارات الراديو ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والتداخل مع الاتصالات المعادية. تحتاج هذه الأنظمة عادةً إلى مصادر طاقة كبيرة، ومعدات تبريد، ومصفوفات هوائيات، مما قد يفسر وجود الهياكل الكبيرة على الأسطح.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

تمثل هذه المركبات، أياً كانت طبيعتها، تجسيداً بصرياً واضحاً لكيفية تغير حماية الشخصيات المهمة بسرعة في العصر الحديث، خاصة في عالم تزداد فيه شيوعاً الطائرات المسيّرة، والمراقبة الإلكترونية، واعتراض الإشارات، والمتفجرات التي تُفجّر عن بُعد، والذخائر المتجولة. ولم تعد سيارات الليموزين المدرعة التقليدية كافية في ظل إمكانية استخدام الطائرات المسيّرة في محاولات اغتيال القادة.

ضم الموكب أيضاً مركبات معدّلة أخرى مثيرة للاهتمام، من بينها ما يبدو أنها سيارة لينكولن نافيجيتور معدّلة. زُوّدت هذه السيارة بهوائيات مثبتة، وما يبدو أنه برج استشعار، وهياكل سقف أخرى.

مواكب متطورة في عالم متغير

لا يُعرف الكثير عن سيارة لينكولن نافيجيتور المعدّلة علناً، بخلاف التكهنات حول دورها كمرحّل اتصالات متنقل. قد تُستخدم أيضاً للمراقبة أو لدعم الحرب الإلكترونية. كما ظهرت في الموكب سيارة شيفروليه سوبربان معدّلة تشبه مركبات الرئاسة الأميركية الأخرى المعروفة باسم "رودرنرز". من المعروف أن هذه المركبات تعمل كمراكز اتصالات متنقلة وعقد قيادة/تحكم متحركة.

شملت المركبات الأخرى المثيرة للاهتمام ما يبدو أنها شاحنة فورد إي-سيريز معدّلة. يشير موقع TWZ إلى أنها تُستخدم على الأرجح كمركبات استجابة سريعة أو لنقل فرق مكافحة الاقتحام. قد تعمل أيضاً كحاملات للمعدات أو منصة إضاءة/اتصالات متنقلة، وتُعرف هذه المركبات باستخدامها من قبل السلطات الصينية في مكافحة الشغب على سبيل المثال.

تحمل هذه المركبات أيضاً هياكل سقف مخروطية الشكل يُرجح أنها تضم هوائيات، أو أجهزة استشعار، أو باعثات ترددات راديوية، أو كاميرات. لكن لا توجد معلومات مؤكدة حول طبيعتها الدقيقة.

مشاركة

آخر الأخبار