متفرقات
أعلنت نساء مشاركتهن في فعالية يوغا بمعرض سيارات عالمي عن بدء ملاحقات قضائية بعد نشر صورهن دون موافقة، مما أدى إلى كشف بياناتهن الشخصية وتعرضهن للتحرش.
تواجه مجموعة من النساء تداعيات خطيرة عقب نشر صور لهن أثناء المشاركة في فعالية يوغا استضافها معرض تابع لعلامة تجارية عالمية للسيارات. وقد أثارت هذه الخطوة موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكدت المشاركات أن التقاط الصور ونشرها تم دون الحصول على إذن مسبق أو علم منهن.
في بيان مشترك صدر مؤخراً، أوضحت النساء أن حضورهن للفعالية كان بدعوة خاصة، ولم يتم إخطارهن بأن هناك تصويراً جارياً أو أن الصور ستُنشر علناً. وأشار البيان إلى عبارة صريحة مفادها: "شاركنا فقط في فعالية تمت دعوتنا إليها. لم نكن على علم بالتقاط الصورة المعنية ولا بنشرها، ولم نمنح أي موافقة على ذلك."
وبعد انتشار الصور عبر الشبكات الرقمية، كشفت المشاركات عن تعرضهن لحملة من الإساءات اللفظية والتحرش الإلكتروني، بالإضافة إلى تسريب معلوماتهن الشخصية. وشدّدن على أن ما حدث وقع خارج نطاق إرادتهن، مؤكّدات: "لكن نتيجة لما جرى، فُضحت بياناتنا الشخصية، وتلقينا إهانات ومضايقات. نحن لسنا مسؤولين عن هذا الحادث، بل نحن ضحاياه."
أكدت النساء في ختام بيانهن أن الجدل الذي أعقب الفعالية جعلهن هدفاً للهجمات الإلكترونية، رغم عدم سماحهن بمشاركة الصور. وأعربن عن رغبتهن في توضيح حقيقة واحدة للعامة، وهي أن الأحداث جرت بعيداً عن علمهن أو موافقتهن، قائلاً: "الأمر الوحيد الذي نريده هو معرفة أن ما حدث تم دون علمنا أو إرادتنا."
وفي سياق متصل، أعلنت المجموعة عن نيتها اللجوء إلى المسارات القضائية ضد كل من قام بنشر الصور دون ترخيص أو ساهم في استهدافهن بالإساءات. وجاء في نص الإعلان الرسمي: "نبلغ الرأي العام أننا سنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الأشخاص الذين انتهكوا حقوق شخصيتنا، وكشفوا بياناتنا الشخصية بشكل غير قانوني، واستهدفونا بإهانات ومضايقات."



